أولًا: يتمثل منهج هذه الدراسة في تطبيق صلاحية الفرضيات السابقة على الأوزان، وسيطبق ذلك على معجم: (مقاييس اللغة) لأحمد بن فارس، وسبب اختيار هذا المعجم، أن صاحبه من خلال بحثه في نظرية النحت، قد أفرد أبوابًا خاصة للأوزان الرباعية والخماسية.
ثانيًا: موازنة المعلومات الواردة في معجم مقاييس اللغة مع تلك الواردة في معجم: (لسان العرب) لابن منظور، وسبب اختيار هذا المعجم يعود إلى ما يأتي:
1.بعد المسافة الزمنية بين المعجمين.
2.تضمن هذا المعجم معلومات وافرة حول الكثير من هذه الأوزان.
3.تضمن هذه المعجم العديد من آراء العلماء حول العديد من القضايا ذات العلاقة بهذا الموضوع.
ثالثًا: من المؤكد أن الدراسة لن تكتفي بما ورد في المعجمين، ولكن ستعمل على الإفادة من أية معلومات توفرها المصادر الأخرى قديمة كانت أم حديثة.
رابعًا: سيعتمد هذا البحث على الظواهر الصوتية التي لعبت أدوارًا متعددة في تشكيل هذه الأوزان، وقد تنبه العلماء إلى بعضها، ولم يتنبهوا إلى بعضها الآخر، فخفيت عليهم بعض المعاني أحيانا، وقادتهم إلى نتائج غير دقيقة.
خامسًا: من المفيد هنا تأكيد أن الباحث سعى في منهج هذا البحث- حين يتطلب الأمر ذلك- إلى نقل كم من المعلومات، خاصة من معجم لسان العرب، فطبيعة البحث تتطلب ذلك لتسهيل عقد المفاضلة، والموازنة بين الكلمات، والتحولات التي طرأت عليها، لتقديم البراهين الكافية، التي من شأنها أن تقدم العون المفيد لفرضيات هذا البحث ونتائجه.