الصفحة 21 من 35

مقاييس (402/ 3) :" (اضفأدّ) إذا انتفخ من الغضب، اضفئدادًا". وهو من الموضوع وضعًا.

اللسان (3/ 264) :" (ضَفِدَ) ضَفَدتُه أضْفِده ضفدًا: ضربته ببطن كفك، وامرأة (ضَفَنْدَد) : ضخمة الخاصرة مُسترخية. ورجل (ضَفَنْدَد) : كثير اللحم ثقيل مع حمق؛ و (ضَفِدَ) واضفَأَدَّ: صار كذلك، وجعل ابن جني (اضفأدّ) رباعيًا."

التعليق: عدّ ابن فارس هذه الكلمة من الباب الثالث، أي من الموضوع وضعًا. وتتفق الدراسة مع عبد التواب في أن الهمزة زائدة في هذا الوزن، وتعود الكلمة إلى الجذر: (ضَفِدَ) [1] .

التحليل: التطور الصرفي التاريخي لها، هو:

(ضَفِدَ< (( اضْفادَّ) < (اضْفَأَدَّ) .

ولعدم وجود صيغة (اضفادّ) في الاستخدام اللغوي، توهم العلماء ومنهم ابن جني [2] أن الهمزة أصلية في هذه الكلمة فوزنوها على (افعللَّ) ، والصواب أن الهمزة فيها زائدة، وتوزن الكلمة على: (افعألَّ) .

مقاييس (3/ 422) :" (طمن) الطاء والميم والنون أصيل بزيادة همزة. يقال اطمأن المكان يطمئن طمأنينة، و (طامنت) منه: سكنت".

التعليق: عدَّ ابن فارس -وبصواب -الهمزة زائدة في هذا الوزن، وأشار الأزهري إلى ذلك أيضًا [3] . وذهب سيبويه إلى أن اطمأن مقلوب، وأن أصله من (طأمن) [4] .

(1) 30. عبد التواب، فصول في فقه اللغة (انظر هامش 2) ، ص 209؛ ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، تحقيق، عبدالله الكبير وآخرين، دار المعارف: القاهرة (د. ت.) ج 4، ص 264، مادة: (ضَفَدَ) .

(2) 31. ابن منظور، اللسان، (انظر هامش 30) ، ج 3،ص 264.

(3) 32. الأزهري، تهذيب اللغة، (انظر هامش 20) ، ج 13،ص 377.

(4) 33. سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان، الكتاب، ط 3، تحقيق: عبد السلام هارون، عالم الكتب: بيروت (1983) ، ج 4، ص 381، وانظر ابن جني، الخصائص ... (انظر هامش 20) ، ج 2، ص 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت