مقاييس (3/ 350) :" (اصمعدّ) الرجل: ذهب في الأرض وهذا مما زيدت فيه الميم وإنما هو من أصعد في الأرض".
أولًا: عد ابن فارس هذه الكلمة من الباب الثاني أي مما دخلته زيادة، وأشار هو وغيره إلى أن الزيادة في حرف الميم [1] .
ثانيًا: أشار صاحب اللسان، إلى وجود علاقة بين (اصمعدَّ) ... و (اصمغدَّ) :"رجل (صِمعَد) و (صِمغَد) : صلب، والغين لغة، و (المصمَعدَّ) : الذاهب". و (اصْمَعَدَّ) في الأرض: ذهب فيها وأمعن. و (المُصمَعِدّ) : الوارم إما من شحم وإما من مرض. وفي الحديث: أصبح وقد اصمَعَدَّت قدماه: أي انتفختا وورمتا" [2] ."
ثالثًا: أشار صاحب اللسان إلى وجود علاقة بين (اسمعدَّ) و (اسمغدَّ) : (اسْمَعَدّ) الرجل و (اسْمَغَدّ) : إذا امتلأ غضبًا. و (السِّمغدّ) : الطويل، و (المُسمَغِد) : المنتفخ، وقيل الوارم، والشديد القيض حتى تنتفخ الأنامل. وفي الحديث: أنه صلى حتى اسمَغَدَّت رجلاه: أي تورَّمتا وانتفختا" [3] ."
رابعًا: التحليل السابق يؤكد وجود علاقة بين (اسمعدَّ، واسمغد) ... و (اصمعدَّ واصمغدَّ) .
خامسًا: يشير اللسان إلى وجود علاقة بين: (سمد) و (اسمادَّ) و (اسمأدَّ) :"و (المُسْمَئد) : الوارِم. و (اسمأدّ) بالهمز، اسمِئْدادًا: وَرِم؛ وقيل وَرِمَ غضبًا."
(1) 61. ابن منظور، اللسان، ج 2، ص 259 - 260.
(2) 62. ابن منظور، اللسان (انظر هامش 30) ،ج 3،ص 220،مادة ص (صمعد) .
(3) 63. ابن منظور، اللسان (انظر هامش 30) ،ج 3، ص 220، مادة ص (صمعد) .