وجاء أيضًا عند بشار (ت 167 هـ) إذ قال [1] :
من قرّ عينًا رماه الدهرُ عن كثبٍ ... والدهرُ رامٍ بإصلاحٍ وإفساد
وابن المعتز [2] (ت 296 هـ) :
ورثتُ الخلافةَ عن والدٍ ... فأحرزتُ ميراثَه عن كثبِ
كما جاء عند المتنبي (ت 354 هـ) [3] :
إنْ ترمِني نكباتُ الدهر عن كثب ... ترمي امرَأً غير رِعديدٍ ولا نَكِسِ
وقال في رثاء أخت سيف الدولة:
وهل سمعتَ سلامًا لي ألمّ بها ... فقد أطلتُ وما سلّمت عن كثب
وهذه الرواية ذكرها صاحب"قرى الضيف [4] ". وفي رواية العكبري"من كثب" [5] .
وأبو فراس الحمداني (ت 357 هـ) [6] :
فوافتك تعثر في مِرْطِها ... وقد رأت الموت من عن كثب
والسَرِيّ الرَّفَّاء (ت 366) [7] :
وجانبتك صروفُ الدهر فانصرفتْ ... وقابلتكَ سُعودُ العيشِ عن كثبِ
(1) ديوانه:2/ 211، تحقيق صلاح الهواري، دار ومكتبة الهلال، ط 1، 1998.
(2) ديوانه:66، تحقيق عمر الطباع، دار الأرقم.
(3) ديوانه:2/ 188.
(4) قرى الضيف:1/ 208.
(5) ديوانه:1/ 92.
(6) ديوانه:،20، 30، دار صادر، 1966.
(7) قرى الضيف:2/ 202.