الآخرة سنة ثمان وثلاثين"، وابن كثير (ت 774) في"البداية والنهاية) [1] "لسبع عشرة خلت من ربيع الأول نقله الحافظ ابن دحية""فخرج إليهم .. لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول""ومات لعشر خلون من ربيع الأوّل"، والعَكري (ت 1089 هـ) في"شذرات الذهب" [2] "قدم النبي المدينة ضحى يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول""وفي ربيع الأول منها غزوة بني النضير""فيها توفي النبي في وسط نهار الاثنين في ربيع الأول"، والجَبَرتي (ت 1822 م) في"عجائب الآثار [3] "فنسأ المحرّم وجعله كبيسا وآخره إلى صفر وصفر الى ربيع الأول وهكذا""وقد كان سافر في أواخر ربيع الأول لقلعة كريد""وفي ثالث عشر ربيع الأول سنة ثمان ومائة ألف ورد أمر بتزيين أسواق مصر"، وقد أرّخ القلقشندي كثيرا في"صبح الأعشى ولم يلتزم ذكر"شهر"قبل ربيع الشهور، وأغفل ذلك كثيرًا [4] "كانوا ينزلون دومة الجندل أول يوم من ربيع الأول""وسلم الأمر لمعاوية لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وقيل في ربيع الآخر""وتوفي بالرصافة لستٍ خلونَ من ربيع الأول سنة خمس وعشرين ومائة".
وقد نقّبت في كلام النسّاخ، فرأيت محقق كتاب"الجُمَل"المنسوب إلى الخليل يُثبت في مستهلّ الكتاب نسخة مصورة لختام إحدى المخطوطات التي اعتمد عليها في التحقيق، وكان فيها"الثامنَ عشرَ من ربيع الآخر سنة اثنين"
(1) البداية والنهاية،:2/ 260، 4/ 2، 5/ 256، وينظر: 6/ 301، 305، 310، 6/ 340، 342، ... 7/ 102، 154، 331.
(2) شذرات الذهب: 1/ 9، 11، 14، وينظر:35، 52، 55، 71، 163، 220، 267.
(3) عجائب الآثار: 1/ 8، 45، 49، وينظر: 51، 57، 60، 61، 62، 75، 76.
(4) صبح الأعشى: 1/ 468، 3/ 266، 268، 269، 270، 270، 271، 272، 273، 274، 275، 276.