والتفرقة. وفي هذا المقام لا يحتاج الإسهاب عن دور هذه الوسيلة في إشاعة المصطلح، بل فَلَها الدور الهام والمعتبر في تداول المصطلح [1] . وحان الوقت لنقول بأنّه يجب استغلال عربسات عن طريق إذاعة برامج تعمل على نشر المصطلح العربي الموحّد.
7.مسؤولية بنوك المصطلحات: إنّنا نتوفّر في الوقت الحاضر على بنوك مصطلحية كثيرة، وعلى مواقع عربية هامة في شبكة الإنترنت، فالأحرى أن تعمل الجامعات والمؤسّسات على الإفادة منها، ومن الضروري لفت الانتباه إلى دور وسائل الاتّصال، والأحرى في هذا المجال قيام شبكة معلومات عربية للأنشطة المصطلحية، على غرار الشبكة الدولية في مركز المعلومات الدولي لعلم المصطلح (أنفوتِرم) ، فمن خلال مثل هذه الشبكة تتيسّر مجاراة النشاط المصطلحي العالمي، ويسهل إشاعة المصطلحات الموحّدة بين العاملين في هذا المجال في كلّ أنحاء الوطن العربي.
8.مسؤولية مؤسّسات الترجمة: وما ينطبق على مؤسّسات أخرى ينطبق على مؤسّسات الترجمة وهي قليلة في الوطن العربي، ولكن من الأهمية بمكان أن ننوّه بجهد المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف الذي أسدى وما يزال يسدي للغة العربية زخمًا من ترجماته العلمية، ويحتاج إلى مدّ المساعدة والعون من قبل الجامعة العربية ومنظمة الألكسو. وهنا أقترح أنّ تختصّ هذه المؤسّسة بقضايا الترجمة في الوطن العربي لتغطية عجز المصطلح العلمي في المقام الأول.
(1) . صالح أبو أصبع"دور وسائل الاتّصال في نشر المصطلح الموحّد وإشاعته"مجلة اللسان العربي. الرباط: مكتب تنسيق التعريب، العدد 39، ص 204.