من الأرض، واللغة العربية من بين هذه اللغات المفعمة والمنتشرة على مستوى عالمي، إضافة إلى ما لها من خصائص، يمكن إجمالها فيما يلي:
1.المصطلح العلمي مشكل كلّ اللغات.
2.اللغة العربية لا تتطوّر بسرعة، ولا تضع المصطلح العلمي بسرعة، لما لها من خصائص.
3.البعد الحضاري، والنشاط العلمي السابق للغة العربية.
4.الامتداد الجغرافي للعربية بين قارتي إفريقيا وآسيا، فيتلاغي بها حوالي ثلاثمائة مليون عربي.
5.الامتداد الإسلامي؛ فالعربية تستعمل من أكثر من مليار مسلم في العالم.
6.عدم وجود عاصمة لغوية تحميها.
7.كثرة المجامع والمؤسّسات العربية والمحلية.
8.اختلاف الأرضية المعرفية لدى واضعي المصطلحات، وتعدّد أذواقهم.
9.العمل الفردي لا الجماعي.
10.غياب صيغة التزام وإلزام بما تقرّه المؤسّسات المصطلحية في هذا المجال.
أمام هذه الأمور وغيرها، لابدّ وأن يظهر الخلاف في منهج وضع المصطلح وفي استعماله، ولذا لا يجوز قياس اللغة العربية باللغة الفرنسية مثلًا التي لها جزر محدّدة خارج وطنها، ولها عاصمة تحميها ولا يمكن قياسها باللغة الكورية التي لها حدود ضيّقة، فهي جزيرة لغوية، فمن السهولة الاحتفاظ بالمصطلح الواحد، كما يمكن أن تحصل المتابعة في كلّ قرار يُؤخذ. فالمسألة بالنسبة للعربية أعمق فهي لصيقة بمنظومة اجتماعية كبيرة