الصفحة 25 من 49

وعليه، فإننا ندعو إخواننا في العالم بالإسراع إلى فتح نقاش واسع حول تجربة الرجل ومحاولة تدوينها لتعميم الاستفادة لأنه وبكل بساطة يعتبر من مجددي هذا القرن وعنوان صراعنا ضد هبل العصر أمريكا الكافرة.

وسنحاول في هذا المقال التعريف بالإمام وبفكره السياسي من خلال خطابه التاريخي الأخير مبرزين أهم ما ورد فيه لإغناء النقاش وتعميم الفائدة والذي هو كالتالي:

1)الإطار السياسي العام للخطاب:

يأتي خطاب إمام المجاهدين في ظرف دقيق اتسم بالأمور التالية:

-التقتيل والتشريد الذي يمارس على الشعبيين المسلمين في أفغانستان وفلسطين من خلال عدو مشترك واحد أمريكا الكافرة وبنتها المدللة آل صهيون.

-الصمت الرهيب للأنظمة العميلة بل تقديم مساعدات أمنية وعسكرية وسياسية ومالية للعدو المشترك.

-السلبية والانتظارية التي طبعت وتطبع اللشعوب الإسلامية وعلى رأسها الحركة الإسلامية العالمية.

-تبجح العدو الصليبي بالانتصار والقضاء ععلى الطالبان وتنظيم القاعدة وتوعّدها بمن تبقّى منهم بالمطاردة في كافة أنحاء العالم.

-إقامة حكومة مؤقتة عميلة للعدو الصليبي ..

-إذاعة شريط فديو يحكي اعترافات بن لادن بشأن أحداث 11 شتنبر.

-ذوبان اليأس في صفوف بعض المناصرين والمتعاطفين.

-البدء في إزالة هذه الشخصية العظيمة من ذاكرة الأمة ووجدانها.

-التشكيك في جدوائية مقاومة هبل العصر أمريكا الكافرة.

-عدم قدرة الحركة الإسلامية على التقاط مهام المرحلة والذي يتجلى في التطور والانتقال من القطرية إلى العالمية بمعنى إيجاد تعاون استراتيجي وعلى كافة الأصعدة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت