الشريعة السمحاء، ونفس الأمر ينطبق على المجاهدين العرب وحركة الطالبان بزعامة أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله.
ومن مقتضيات المبدئية معاداة من يقف مع أمريكا وآل صهيون ضد الإسلام والمسلمين باعتبارهما امتدادا لمذهب فرعون قاتل الأطفال ورمز للكفر والظلم والعدوان.
وعليه فكل من صافح أو اتصل أو جالس أو فاوض قاتلَ الأطفال يعتبر شريكا فعليا للقاتل بل أسوأ منه بكثير لأنه وبكل بساطة القتْل الذي يمارسه شارون أو بوش علني وفي واضحة النهار، أما الأنظمة العميلة وعلى رأسها عرفات المراهق والمذلول فطعنتها غادرة وفي الظهر. وأما الإكراهات والضغوط التي يحتجون بها فغير مقبولة لأن لا أحدا يكرههم على البقاء في السلطة ومن الأفضل لهم - حفاظا على ما تبقى من ماء وجوههم إن تبقى شيء - أن يتركوا الطريق للأمة وجها لوجه مع القتلة وإنها لقادرة بإذن الله على خوض معركتها المقدسة والمصيرية وما تجربة أطفال فلسطين منا ببعيدة.
إنها مجموعة من الإجراءات والسياسات التي اتخذها الإمام اتجاه الأطراف الرئيسية في الصراع الدائر بين المسلمين والكفر الدولي بغية إحداث التغيير المنشود في ميزان القوى، وهي:
أ) التصدي للمصالح الأمريكية: عبر ضرب اقتصادها بكل وسيلة ممكنة، وهذا ما جاء في خطاب الإمام حفظه الله حيث قال: (فأقول من المهم جدا التركيز على ضرب الاقتصاد الأمريكي بكل وسيلة ممكنة) ، كما حث الشباب المجاهد على الإبداع والابتكار في مقاومة العدو الأمريكي بأدوات العصر، وذلك بالاجتهاد في البحث عن مفاصل الاقتصاد الأمريكي، حيث قال: (أن يجتهد الشباب في البحث عن مفاصل الاقتصاد الأمريكي ويضرب العدو في مفاصله بإذنه سبحانه وتعالى) ، ويوجهوا له ضربات قوية ومركزة - كتلك التي حدثت في الغزوة المباركة لـ 11 سبتمبر - تستنزفه وتشل حركته الاقتصادية مما يساعد في التعجيل بسقوطه بإذن الله سبحانه وتعالى.