فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 86

يؤكد"نيكسون"بأن:"واجب الولايات المتحدة ورسالتها في الحياة هي زعامة العالم الحر، الذي يجب بدوره أن يتزعم العالم، وأن الوسيلة الوحيدة لهذه الزعامة هي القوة، وأن العدو الأكبر في العالم الثالث هو الأصولية الإسلامية") [1] .

وكتب أيضًا رفع الله درجته:(قال"خفير سولانا"أمين عام حلف شمال الأطلسي سابقًا في اجتماع للحلف عام 1412هـ بعد سقوط الاتحاد السوفييتي:"بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط العدو الأحمر يجب على دول حلف شمال الأطلسي ودول أوروبا جميعًا أن تتناسى خلافاتها فيما بينها وترفع أنظارها من على أقدامها لتنظر إلى الأمام لتبصر عدوًا متربصًا بها يجب أن تتحد لمواجهته وهو الأصولية الإسلامية".

وقال الرئيس الروسي النصراني الأرثوذوكسي بوتين في آخر اجتماع له أمام دول الكومنولث من عام 1421هـ:"إن الأصولية الإسلامية هي الخطر الوحيد الذي يهدد العالم المتحضر اليوم وهي الخطر الوحيد الذي يهدد نظام الأمن والسلم العالميين، والأصوليون لهم نفوذ ويسعون إلى إقامة دولة موحدة تمتد من الفلبين إلى كوسوفو، وينطلقون من أفغانستان التي تعتبر قاعدة لتحركاتهم، فإذا لم ينهض العالم لمواجهتها فإنها ستحقق أهدافها، وروسيا تحتاج إلى دعم عالمي لمكافحة الأصولية في شمال القوقاز") [2] .

يتضح لنا مما سبق - والأدلة أكثر من أن تُحصر - أن الصليبية العالمية ومن شايعهم قاموا بربط الإرهاب بالإسلام والجهاد، أو الأصولية كما يسمونه، وجعلوه صفة - وإن كانت صحيحة - ملازمة لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم، فكل مسلم إرهابي، وكل إرهابي مسلم!

مؤتمر مكافحة الإسلام والجهاد:

عندما أعلنت الحكومة السلولية المرتدة في هيئة الأمم الكافرة عن إقامة هذا المؤتمر عَلِم من علم أن المؤتمر لن يدور إلا حول نقطة واحدة، وهي مكافحة الجهاد والصحوة الإسلامية! ولن يدور البحث والنقاش ولن تُصدر القرارات إلا بما يوافق هوى"العم سام"وحلفائه الصليبيين.

كتب الشيخ يوسف العييري رحمه الله: (وقد أعلنت الإدارة الأمريكية حربها على الإسلام في كل مكان وهي التي سبق أن حددت لحملتها الصليبية ستين هدفًا صرحت

(1) سلسلة الحرب الصليبية على العراق للإمام الشهيد يوسف العييري: ص96.

(2) حقيقة الحرب الصليبية الجديدة للإمام الشهيد يوسف العييري: ص132 - 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت