5)اليمين المتطرف المسيحي في (أمريكا) وهم (بروتستانت) .
6)عصابات المخدرات في (أمريكا الجنوبية) .
7)عصابات (المافيا) في أوروبا.
8)المنظمات المسلحة في (إسرائيل) وهم (يهود) .
9)حركة إيتا الانفصالية في (أسبانيا) وهم (نصارى) .
10)حزب اللات في (لبنان) وهم (شيعة) .
11)حركة التاميل في (سيريلانكا) وهم (وثنيون) .
12)الجيش التابع لجون قرنق في (جنوب السودان) وهم (نصارى) .
وغيرها كثير .. فهذه الحركات والمنظمات ليست إرهابية لافتقادها عنصرًا هامًا وهو انتمائها للإسلام! وهذا دليل بيّن جليّ على أن الحرب على الإرهاب ما هو إلا حرب على الجهاد المتفرع من هذا الدين القويم!
كتب الشيخ الأسير ناصر الفهد - ثبته الله وفك أسره:(فهناك مجموعة من الأدلة على أن هذه الحملة هي في حقيقتها حملة صليبية ضد الإسلام، ومن هذه الأدلة:
2)أن ما ذكره"بوش"- من أنها حرب صليبية - قد قالت نحوه شمطاء بريطانيا"تاتشر"، ورئيس وزراء إيطاليا"برلسكوني"بعد هذا الحادث بأيام - أي أحداث سبتمبر - فقد تكلموا على الدين الإسلامي - لا على الإرهابيين المزعومين - وكان لفظ"برلسكوني":"الإسلام دين يرفض التَعددية ويدعو للعنصرية ويُشجع الإرهاب". وما دامت الحملة موجهة ضد الإرهاب، والإسلام يشجع الإرهاب، فالنتيجة معروفة!
3)أن"بوش"ألقى كلمة أمام الكونجرس - بعد الأحداث لمدة 34 دقيقة - قوطع خلالها بالتصفيق 29 مرة - تحدث فيها عن حملته ضد الإرهاب، وكان كلامه في الحقيقة على الإسلام، فإنه تكلم على الشريعة التي تطبقها طالبان - وليس على طالبان - فتكلم على منعهم حلق اللحى، وفرضهم الحجاب، ومنعهم للموسيقى والغناء والرقص، ونحو ذلك، وهذه كلها من تعاليم الإسلام، ومن شريعة النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لا شريعة الملا محمد عمر فلا اختصاص لطالبان بها!
4)أن الألفاظ التي يستخدمها بوش وزبانيته في هذه الحرب هي ألفاظ"توراتية"؛ مثل تعبيرات"الحرب ضد الشر"، و"قوى الخير ضد قوى الشر"، و"حرب الطيبين ضد الأشرار"ونحوها من الألفاظ.