5)أن الشعب الأمريكي و الغربي قام بالتضييق على المسلمين، فقتلوا بعضهم، وضربوا بعضًا آخر، وآذوا آخرين، وأحرقوا مساجد، وغير ذلك، مع العلم أن هؤلاء كلهم لا ذنب لهم في هذا الحادث، بل الإرهابيون الذين يزعمونهم في كهوف أفغانستان، ولكنهم جميعًا يشتركون في وصف الإسلام، وهكذا فعلت حكوماتهم أيضًا، فقاموا باعتقالات عشوائية للمئات من المسلمين.
6)أن الصحفيين الأمريكان وغيرهم قد صرحوا بأن هذه الحرب حرب على الإسلام، ومن ذلك ما كتبه"ديفيد سيلبورن"بعنوان"هذه الحرب ليست عن الإرهاب إنها عن الإسلام"، وما كتبته مجلة"ناشيونال ريفيو"تحت عنوان:"إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم"، ومما قالته في هذا المقال:"أمتنا غزتها طائفة متطرفة مجرمة , علينا غزوهم في بلادهم و قتل قادتهم وإجبارهم على التحول إلى المسيحية". ومن ذلك ما جاء في عنوان المقال الرئيس على المجلة الأسبوعية التي تصدرها جريدة"نيويورك تايمز"مع عدد الأحد 7/ 10/ 2001 يقول:"إنها حرب دينية"، في ست صفحات، والعنوان المختصر على الغلاف"من يقول إنها ليست عن الدين؟". وقد كتب هذا المقال الطويل أندرو سوليفان، وذكر فيها أن هذه الحرب حرب دينية. والمقالات في هذا الباب كثيرة.
8)أنهم ذكروا أن عدد الدول التي ترعى الإرهاب 60 دولة، وعدد الدول الإسلامية 56 دولة، فإذا أضفت عليها دولًا فيها حركات جهادية إسلامية كالفلبين ومقدونيا ونحوهما بلغت ستين دولة.
9)أنهم صرحوا أن ضرب أفغانستان جزء صغير من حملتهم الشاملة ضد الإرهاب، فمن ذلك ما صرح به"ريتشارد مايرز"رئيس قيادات الأركان المشتركة يوم الأحد 5/ 8/ 1422، الموافق 22/ 10/2001م، ردًا على سؤال لمحطة"إيه. بي. سي"عما إذا كان هناك أهداف أخرى غير أفغانستان؟ فقال:"هذه حرب عالمية على الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. أفغانستان مجرد جزء صغير، ولذلك فنحن طبعًا نفكر بشكل أوسع، يمكنني القول إننا منذ الحرب العالمية الثانية لم نفكر بهذه الشمولية".
11)أنهم حشدوا في حملتهم - ضد أفغانستان: جميع دول حلف الأطلسي"الناتو"، مع روسيا، والصين، واليابان، وكوريا، والهند، وغيرها من الدول، فاشترك منهم مجموعة بالتمويل، وبعضهم بالأعمال المساندة، وبعضهم بالتأييد السياسي، وبعضهم بالقواعد العسكرية، وبعضهم بالإمداد العسكري، بل وحشدت أمريكا ثلث قوتها العسكرية تقريبًا في هذه الحملة.