فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 86

قرأنا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهاده، ولم نقف على أنه كسب غزوة أو معركة بلا دم!

وقرأنا سيرته صلى الله عليه وسلم فوجدناه قد ضرب حصون الطائف بالمنجنيق، ولم يفرق بين صغير ولا كبير، ولا ذكر ولا أنثى!

وقرأنا سيرته صلى الله عليه وسلم فوجدناه قتل يهود بني قريظة، وسبى نسائهم، وأخذ أموالهم غنيمة، بل أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بقتل كل من أنبت من اليهود - وهي إشارة على بلوغ الصبي -!

وقرأنا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه قام بقتل بعض أسرى الحرب كالنضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط وذلك في غزوة بدر، وكدريد بن الصمة الذي تجاوز عمره المائة والعشرون عامًا وذلك في غزوة حنين!

وقرأنا سيرته صلى الله عليه وسلم فوجدناه أحرق الزروع التي يستفيد منها العدو كما فعل مع بني النضير، وقد أوصى بذلك لأسامة بن زيد رضي الله عنهما إذا وصل إلى"أُبنى"وهو موضع بين عسقلان والرملة بفلسطين!

وقرأنا سيرته صلى الله عليه وسلم فوجدناه أجاز البيات وقتل العدو ليلًا وإن كان في ذلك قتل النساء والأطفال كما جاء في الصحيحين عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال: (هم منهم) . وفي رواية مسلم قال: (هم من آبائهم) .

سبحان الله العظيم ...

كم بودي - وهي أمنية أتمناها - أن يخبرنا أصحاب هذا الرأي عن الجهاد الذي لا يحاربونه وإنما يحاربون من قام بتشويهه، ما هو؟ وكيف هو؟! وما هو طريقته؟!

2)أجمع الفقهاء على مر العصور والدهور أن من أعان الكافر على المسلم ولو باللسان والبيان فقد ارتد عن الدين، وكان جهنم جزاؤه خالدًا فيها.

وقد بينا سابقًا أن هدف المؤتمر هو محاربة الجهاد وأهله، والصحوة الإسلامية فقط، وبناء على ذلك فليُعلم أن الجهل بالحكم الشرعي لن يعذر المرء أمام الله تعالى، فكيف إذا كان على علم به؟! فليحذر كل مسلم من دعم هذا المؤتمر، قولًا أو فعلًا، رأيًا أو نصيحة، دعمًا أو تشجيعًا، ولينكر المرء بقدر استطاعته، فإن استطاع بيده فذلك هو الواجب، وإلا فبلسانه وقلمه ودعائه، وليخبر أهل بيته ومن أحب ومن وثق بهم عن هذه الخيانة العظمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت