فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 86

وعندما يأتي الدور على المجاهدين ترى من العلماء العجب العجاب، فتراهم جميعًا قد أصموا آذانهم، وأغمضوا أعينهم، وكمموا أفواههم، وكسروا أقلامهم!

تناقض ما لنا إلا السكوت له ونستعيذ بمولانا من النار

الغرب يستخف بنا ويستهزئ:

وهذه حقيقة مخجلة مبكية! فعندما أرادت دول العالم إقامة المؤتمر الدولي للسلام بين الحكومة الفلسطينية والإسرائيلية، قاموا باختيار أسبانيا كدولة مضيفة، وذلك في عام 1992م، وما كان هذا الاختيار إلا للتشفي من المسلمين والضحك عليهم والاستخفاف بهم، فقد كان الأسبان يحتفلون بمرور خمسمائة عام (1492 - 1992م) من طرد المسلمين من الأندلس والقضاء عليهم!

وها هُم اليوم يقيمون مؤتمرًا لحرب الإسلام والقضاء على الجهاد والمجاهدين من أرض الحرمين، وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم!

فواخزياه ... وواعاراه ... وواذلاه ... !

إنها الردة الصُراح والكفرٌ البواح:

بعد أن بينا حقيقة هذا المؤتمر، وفضحنا أمره، نبين الآن حكم الله تعالى، فنقول:

1)أجمع أهل العلم أن من كره شيئًا مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبغضه فقد كفر وارتد بعد إسلامه، وكان جزاؤه جهنم خالدًا فيها، وإن قام بذلك الأمر!

فكيف بمن قام بأشد وأفظع من كره هذا الركن أو بغضه وهو محاربته؟!

لقد بينا سابقًا حقيقة هذا المؤتمر، وأنه وُجد لحرب الإسلام والجهاد والمجاهدين في كل مكان، فليحذر المرء من الردة الصُراح، والكفر البواح، والنفاق والزندقة!

وقد يقول قائل: هؤلاء لا يحاربون الجهاد وإنما يحاربون من يقوم به لأنهم شوهوا حقيقة الجهاد وقاموا بسفك الدماء وقتل الرجال وتدمير البلاد ... الخ!

سبحان الله .. وهل يوجد حرب أو جهاد لا دم فيه ولا خراب؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت