فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 86

لو سألنا أحد علماء الشاشات عن حكم قتل الرافضة الذين ألحدوا في الدين؟ لقالوا؛ (أن ذلك لا يجوز لقولهم لا إله إلا الله) ! فكيف يجيزون الآن قتال المجاهدين الموحدين، ومحاربة الذين أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم هم الطائفة المنصورة؟!

ولنفرض جدلًا أن المجاهدين كانوا وما زالوا على خطأ، أو أنهم انحرفوا ومالوا ميلًا بسيطًا، أليس من الواجب مناصحتهم وكشف ما التبس عليهم؟! أليس الأولى مناظرتهم وتبيين خطأ اعتقادهم كما فعل ابن عباس مع الخوارج؟!

سبحان الله .. فلم نشاهد إلا عكس ذلك!

طلب الشيخ المجاهد الأسير فارس الزهارني"أبو جندل الأزدي"ثبته الله وفك أسره؛ مناظرة الشيخ سفر الحوالي أو محسن الأعوج، فلم يتقدم أحد منهم!

وطلب الشيخ المجاهد عبد الله الرشود حفظه الله وحرسه وثبته؛ مناظرة الشيخ ناصر العمر أو الشيخ سلمان العودة، فارتدا على أدبارهما!

وطالب الشيخ أبو بصير الطرطوسي حفظه الله مناظرة أي شيخ أو عالم"سعودي"، فلم يتقدم أحد منهم!

وهذه بيانات وفتاوى إمام المجاهدين في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن سدد الله خطاه ورزقه الشهادة في سبيله؛ لم يجرؤ أحد على الرد عليه أو بيان خطأ منهجه!

وهذه كتب الشيخ الشهيد يوسف العييري رفع الله درجته؛ لم يستطع أحد تفنيد ما فيها أو ذكر ما فيها من خلل!

وأمثلة هروب العلماء من مناظرة المجاهدين أكثر مما سبق!

سبحان الله .. تناقشت مع أحد العلماء عن هذا الموضوع فقال لي: (حججهم أوهى من أن تُفند) ! فيا سبحان الله .. حجج المجاهدين كلها مستمدة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء وتفسيراتهم ومع ذلك فليس لها شأن يُذكر!

ويا سبحان الله .. يمكث العالم أشهرًا لتفنيد حجج النصارى واليهود والهندوس والبوذيين والشيعة والصوفية والعلمانيين و ... الخ، التي لا تستند إلى عقل أو منطق أو دين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت