واليوم .. أمريكا وأذنابها ممن اجتمعوا في دار ندوة الرياض ليوجهوا سهامهم نحو المجاهدين، إنما هم يمكرون بأنفسهم .. وإنما هم في انتفاشة الباطل وزهوه .. يمنون انفسهم الأماني .. ويحسبون أنهم على شيء.
ولكن خابوا وخسروا .. فسيزداد أهل الحق قوة وإيمانا وبصيرة .. وسيجني أهل الكفر الخزي والدماء والأشلاء .. فالمسلمون ما زال ينبض الإيمان في عروقهم .. وجند الصديق ما خلعوا لأمة الحرب .. والحرب سجال .. ولكن ... العاقبة للتقوى.