فهرس الكتاب
لكن الانحدار استمر في السنوات العشر الأخيرة، كان هناك حدث مهم جدأ: خسارة أمريكا الجنوبية. لأول مرة منذ 500 سنة، أي منذ الفاتحين، بلدان أميركا الجنوبية بدأت تتحرك نحو الاستقلال ودرجة من التكامل. كانت البنية النموذجية لكل بلدان أميركا الجنوبية واحدة؛ نخبة مستغربة صغيرة جدة غالبة من البيض، وكتلة هائلة من الفقر الرهيب، بلدان مفصولة عن بعضها البعض، كل واحدة منها موجهة - كما تعرفون - إما إلى أوروبيتها أو حديثا إلى الولايات المتحدة. في السنوات العشر الأخيرة ما إن تم قهر ذلك بشكل مهم حيث بدأ يتكامل
الشرط اللازم للاستقلال)، حتى بدأت تواجه بعض من مشكلاتها الداخلية المريعة. تلك خسارة أمريكا الجنوبية الآن. نحن نحاول أن نستعيد القليل لكن الآن ليس هناك شيء.
ننتقل إلى السنة الماضية، الربيع العربي هناك تهديد كبير آخر. إنه يهدد بأخذ المنطقة الكبيرة من المنطقة العظمى. ذلك أهم بكثير من جنوب شرق آسيا أو أميركا الجنوبية. ارجعوا إلى أربعينيات القرن العشرين، اعترفت وزارة الخارجية أن موارد الطاقة للشرق الأوسط وهي ما سموها «واحدة من أهم الجوائز المادية في تاريخ العالم» مصدر مذهل ذو قوة إستراتيجية؛ إن استطعنا أن نسيطر على طاقة الشرق الأوسط استطعنا أن نسيطر على العالم.
ألقوا نظرة على الانقلاب الأمريكي البريطاني في إيران عام 1953. إنه حدث مهم جدا. ألقي بظلاله على العالم كله حتى اليوم. كان ذريعة إنه جزء من الحرب الباردة؛ ليست له علاقة بالحرب الباردة. علاقته بالخوف المعتاد: قومية مستقلة. ولم يتعلق أيضأ بمنفذ إلى البترول أو الأرباح. لقد كان موضوعا يسري في كل قرارات السياسية. لم يناقش كثيرة لكنه من المهم جدا أن تمتلك التحكم، كما أشار مستشارو وزارة
وه