فهرس الكتاب
الأشخاص أغلبهم من الفلاحين الذين ليست لديهم أرض، وقضى على الحزب السياسي الجماهيري الوحيد، وفتح البلاد للاستثمار الغربي. كانت الغبطة في الغرب هائلة جدا لدرجة لم تستطع أن تحتوى. لهذا فإن نيويورك تايمز التي وصفت المذبحة بالمجزرة الجماعية الصاعقة» سمته «ومضة ضوء في آسيا» كان ذلك العمود الذي كتبه (جيمس ريستون) ، المفكر الليبرالي البارز في التايمز. الشيء نفسه حدث في أماكن أخرى من أوروبا واستراليا. لقد كان حدثة خيالية.
في استعادة للأحداث الماضية، بعد سنوات، مع (جورج بوندي) ، الذي كان مستشارة للأمن القومي للرئيسين كيندي وجونسون، أشار بوندي إلى أن إنهاء الحرب الفيتنامية في تلك النقطة ربما كانت فكرة جيدة محتملة، أي الانسحاب. على النقيض من أوهام كثيرة، لقد شنت حرب فيتنام أساسأ لضمان ألا تتطور فيتنام المستقلة بشكل ناجح، وتصبح نموذجا للبلدان الأخرى في المنطقة. لتستعر مصطلحات (هنري كيسنجر) وهو يتكلم عن تشيلي، يجب أن نمنع ما سموه أو ما سماه هو «فيروس» التطور المستقل من نشر العدوى إلى أماكن أخرى. ذلك جزء حرج من السياسة الأمريكية الخارجية منذ الحرب العالمية الثانية وكذلك للسياسة البريطانية والفرنسية وغيرهما إنما بدرجة أقل وانتهى ذلك الجزء قبل عام 1965 حيث فيتنام الجنوبية دمرت عملية. انتشر القيل والقال إلى بقية الهند الصينية إنها لن تكون نموذجا لأي أحد، وتم احتواء المرض المعدي فقد أكد نموذج نظام سوهارتو أن الهند الصينية لن تصاب بالعدوى. وبعد ذلك بقليل كان لدى الولايات المتحدة ديكتاتوريات في كل بلد في المنطقة - ماركوس في الفيليبين، وديكتاتورية
في تايلاند، وشون في ساوث بارك في كوريا الجنوبية. ولم يعد المرض المعدي مشكلة. لذلك كان ذلك وقتأ جيدأ لإنهاء الحرب الفيتنامية، في منطقة جنوب شرق آسيا.