الصفحة 128 من 440

الولايات المتحدة تشن حرية الكترونية شاملة مكشوفة ضد إيران، ويعتبر البنتاغون الحرب الإلكترونية مكافئة للهجوم المسلح، ويبرر الرد العسكري، لكن طبعأ حين توجه ضدنا.

الشخصية الليبرالية البارزة في وزارة الخارجية (هارولد کوه) - مستشار وزارة الخارجية الأرفع - قال: إن الحرب الالكترونية عمل حربي إن نتج عنها خراب مهم - مثل الهجمات ضد المفاعلات النووية الإيرانية، ومثل هذه الأعمال تبرر القوة دفاعا عن النفس. لكن طبعا يقصد فقط الهجمات ضد الولايات المتحدة أو عملائها.

حسنا، ترسانة إسرائيل المهلكة الهائلة تتضمن غواصات متقدمة قدمتها لها ألمانيا أخيرة، وهي قادرة على حمل صواريخ ذات رؤوس نووية إسرائيلية، وستنشر بالتأكيد في الخليج العربي أو قربه إن استمرت إسرائيل في خططها لقصف إيران، والاحتمال الأكبر أن تحاول تهيئة ظروف تقوم فيها الولايات المتحدة بذلك كما أشك، ولدى الولايات المتحدة طبعة مجموعة واسعة من الأسلحة النووية في كل أنحاء العالم، إضافة إلى تطويق المنطقة من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الهندي، والقوة النارية في الخليج العربي الكافية لتدمير معظم العالم.

قصة أخرى في الأخبار الآن هي القصف الإسرائيلي للمفاعل العراقي في اوزيراك، وهو المقترح كنموذج لقصف إسرائيلي لإيران، لكن لم يذكر إلأ نادرة، إن قصف مفاعل اوزيراك لم ينه برنامج صدام حسين النووي، بل استهله، ولم يكن هناك برنامج قبله، ولم يكن برنامج مفاعل اوزيراك قادرة على إنتاج يورانيوم لأسلحة نووية، لكن بعد القصف التفت صدام فورأ إلى تطوير برنامج أسلحة نووية، وإن قصفت إيران فهي ستستمر بالتأكيد كما فعل صدام بعد قصف اوزيراك.

بعد بضعة أسابيع سوف نحتفل بالذكرى الخمسين لأخطر لحظة في التاريخ البشري». هذه هي كلمات المؤرخ ومستشار الرئيس كيندي، (آرثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت