الصفحة 134 من 440

تهديدات الحرب في الشرق الأوسط، التي يمكن أن تصبح حقيقة عاجلا جدأ تصعد الأخطار مرة أخرى. ولحسن الحظ، هناك مخرج من هذا، مخرج بسيط. هناك مخرج للتهدئة وربما إنهاء، أي تهديد تفرضه إيران كما يزعمون. بسيط جدة: تحركوا نحو توطيد منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. الآن الفرصة قادمة في كانون الأول/ ديسمبر، هناك مؤتمر عالمي مجدول للتعامل مع هذا المقترح، ويحظى بتأييد عالمي غامر، ويشمل عرضية الأغلبية من السكان في إسرائيل، لكن لسوء الحظ تم منعه من الولايات المتحدة وإسرائيل، فمنذ يومين أعلنت إسرائيل أنها لن تشارك، ولن تفكر بالمسألة حتى يكون هناك سلام إقليمي عام. أخذ أوباما الموقف ذاته، وأصر أيضا على أن أي اتفاق يجب أن يستثني إسرائيل، ويجب أن يستثني أيضا نداءات الأمم الأخرى - يقصد الولايات المتحدة - في تقديم معلومات عن النشاطات النووية الإسرائيلية.

تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل أن تؤخرا السلام الإقليمي بالتأكيد، وتعملان ذلك منذ 35 عاما في إسرائيل فلسطين في عزلة عالمية فعلية. إنها قصة طويلة ومهمة ليس لدي الوقت لإدراجها هنا. ومن ثم، لذلك، لم يكن هناك أمل من أجل طريق سهل لإنهاء ما يعتبره الغرب أشد الأزمات الراهنة - لا طريق حتى يكون هناك ضغط شعبي كبير واسع النطاق. لكن لن يكون هناك ضغط شعبي كبير واسع النطاق حتى يعرف الناس عنها على الأقل، وقامت وسائل الإعلام بدور ممتاز في تفادي ذلك الخطر: لم يرد أي تقرير عن المؤتمر، أو عن أي خلفية ولا نقاش بمعزل عن الصحف المختصة بضبط الأسلحة، حيث يمكنكم أن تقرؤوا عنها. لهذا ما إن يسد الطريق لإنهاء أسوأ أزمة كائنة حتى يجد الناس طريقا آخر لاختراقه بطريقة ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت