الصفحة 140 من 440

السياسية الناهضة للجماهير»، والحاجة إلى تكثيف «المعركة الدائمة من أجل عقول الرجال» ، والبرامج المؤسسة للتغلب على هذا التهديد للنظام والانضباط، وضعت جانبأ أثناء الحرب، لكن بعد ذلك مع إخلاص ومستوى شديدين. الولايات المتحدة غير عادية بين المجتمعات الصناعية

في جما عتها التجارية ذات الوعي الطبقي الرفيع، التي خاضت بضراوة حرية طبقية في سنوات أبكر مع مستويات غير عادية من العنف، وفي وقت أحدث من خلال هجمات دعائية ضخمة.

بعض من أقربائي كانوا قريبين جدأ من الحزب الشيوعي، آخرون من اليسار كانوا أعداء الداء للشيوعيين، والبعض كأبي مثلا، من أقصى اليسار كانوا معادين للبلاشفة. من بين هؤلاء القريبين جدة من الحزب، بينما كان هناك احترام شعائري لروسيا، كان لدي الشعور أنه في الأغلب كانت البؤرة صحيحة هنا: الحقوق المدنية والحركات العمالية، إصلاح رفاه وتغيير اجتماعي له حاجة ماسة. كان الحزب قوة لم تتوقع انتصارات سريعة، لكنه كان حاضرة دائمة ومستعدة ومواظبة، مكرسة للانتقال من هزيمة مؤقتة إلى الصراع التالي، شيء نفتقر إليه حقيقة اليوم. كان مرتبطة أيضا مع حركات أوسع من تثقيف العمال والمنظمات، وعلى الأقل فرصة العماني العاطلات من العمل أن يمضين أسبوعا في الريف في منتجع أي ال جي دبليو، وأخريات هربن مما يجب أن يكون عالمة كئيبة جدا، لكن أنا أتذكره من خلال تجربتي الشخصية - المحدودة طبعة - كزمن مفعم بالأمل - مختلف تماما عن اليوم تحت ظروف أقل قسوة بكثير.

قبيل عام 1941 كنت أمضي بقدر ما أستطيع من الوقت في مركز مانهاتن، منجذبا إلى مجموعة أخرى من المثقفين الراديكاليين، في المكتبات الصغيرة في الجادة الرابعة يديرها لاجئون فوضويون من الثورة الإسبانية 1939 أو مكتب الفوضوي (فريي اربيتير ستيمي) في ساحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت