للحرية في إسبانية. لقد قرع قبل سنتين من ذلك في أيار/ مايو 1937، حين سحقت الطبقة العاملة الصناعية بوساطة القمع الذي قاده الشيوعيون والجيوش الشيوعية التي اكتسحت الريف مدمرة الوحدات التعاونية، بمساعدة الديمقراطيات الليبرالية وهتلر وموسيليني ينتظران
في الأجنحة - مأساة هائلة لإسبانيا، على الرغم من أنه لم يكن النصر الفعلي الذي توقعه الضواري.
بعد سنوات قليلة غادرت بيتي من دراسات الخريجين في هارفارد، حيث كانت لي تجربتي الأولى مع عالم النخبة المثقفة. عند وصولي، ذهبت إلى الحفلة المعتادة التي تقيمها الكلية للطلاب القادمين، واستمتعت بفيلسوف بارز جدأ مع تعليل للكساد الاقتصادي - الذي لم يحدث كما أكد لي. كان فبركة ليبرالية. لم يكن هناك متسولون جاؤوا إلى أبوابنا في حالة يأس في أوائل الثلاثينيات، ولم تضرب نساء من قوات الأمن، وهن مضربات عن العمل في معامل النسيج التي مررت بها، وأنا في عربة الترام مع أمي، حين كنت في الخامسة من عمري، ولا أحد من أقربائي العمال العاطلين من العمل. ربما عانت قلة من رجال الأعمال، لكن ليس هناك شيء أكثر من ذلك. >
تعلمت عاجلا أن هذا كان بعيدا عن الاستثناء، لكنني لا أريد أن أوحي بأن هذا كان نموذجأ لمثقفي هارفارد. أغلبهم كانوا ليبراليين ستيفنسونيين، أشخاص صفقوا حين قال ستيفنسون في الأمم المتحدة: إننا يجب أن نحمي فيتنام من «عدوان داخلي» من «اعتداء من الداخل» كما عبر عنه ذلك الرئيس كيندي. كلمات نسمعها مرة أخرى اليوم، مثلا، السبت الماضي في نيويورك تايمز، حيث قرأت ذلك بعد غزو مارجا في مقاطعة هيملاند.
اصطدمنا بهوية طالبان المهيمنة جدا لدرجة بدت الحركة مماثلة المنظمة سياسية وحيدة في بلدة من حزب واحد، مع نفوذ يطول كل