واحد. «يجب علينا أن نعيد تقييمنا لتعريف كلمة، عدو» قال البير غادير جنرال لاري نيکلسون، قائد لواء حملة المارينز في مقاطعة هيملاند: أغلب الناس هنا يحددون أنفسهم طالبانيين ... يجب علينا أن نعيد ضبط وتوليف تفكيرنا، لهذا نحن لا نحاول تعقب الطالبانيين لطردهم من مارجا، نحن نحاول تعقب العدو وطرده». .
مشكلة كانت تعذب الغزاة والفاتحين دائمة، مألوفة جدا بالنسبة للولايات المتحدة من فيتنام، حيث أكاديميو حكومة الولايات المتحدة البارزون في كتاب لاقى مديحة واسعة انتحب بأن العدو الداخلي الوحيد
كان الحزب السياسي الجماهيري في فيتنام الجنوبية» وأي محاولة لنا المنافسته سياسية سيكون مثل صراع بين سمكة مينار وبين حوت، لذا علينا قهر قوتهم السياسية باستخدام أفضليتنا النسبية، العنف - كما فعلنا، آخرون واجهوا مشكلات مشابهة: مثلا، الروس في أفغانستان في ثمانينات القرن العشرين، غزو أثار الغضب الذي نحشده بسبب جرائم الأعداء. يذكرنا (ويليام بولك) المختص بالشرق الوسط بأن الروس «فازوا بانتصارات عسكرية كثيرة وبوساطة برامج نشاطهم المدني فازوا عملية بأكثر القرى» وفي الحقيقة، كما نعرف من مصادر موثوقة وأنشؤوا حرية متينة في كابول، وخصوصا للنساء. لكن، لنتابع مع بولك
خلال عقد من تورطهم، فاز الروس بكل معركة تقريبا، واحتلوا في وقت أو آخر، عملية كل بوصة من البلاد لكنهم خسروا الحرب. حين تخلوا ورحلوا، استأنف الأفغان اسلبوهم التقليدي في الحياة». .
لم تكن المأزق التي واجهها (أوباما) و (ماکريستال ليست) نفسها. العدو الذي حاول المارينز تعقبه وطرده من القرى لم يكن لديه عملية دعم خارجي. الغزاة الروس، في تناقض حاد، واجهوا مقاومة تلقت دعما
حيوية من الولايات المتحدة والعربية السعودية وباكستان الذين جمعوا أشد الأصوليين الإسلاميين الراديكاليين تطرفة - من ضمنهم هؤلاء