فهرس الكتاب
تمركز القوة الاقتصادية سوف يسعى ليمد بشكل طبيعي سيطرته على العملية السياسية، حدث أن كان مفرطة في الولايات المتحدة كما ذكرت.
هناك نقاش محموم هذه الأيام حول إن كانت الولايات المتحدة ستفقد مركزها المهيمن على الشؤون العالمية في الصين والهند، والقوى العالمية الصاعدة ومتى سيحدث ذلك. هناك عنصر من الحقيقة في هذا الثواح. لكن بمعزل عن الاعتقادات الخاطئة حول الدين وعجز الميزانية والحالة الفعلية للصين والهند، النقاشات مؤسسة على أفكار خطرة خاطئة عن طبيعة السلطة واستعمالها في الخطاب الأكاديمي والشعبي، من الشائع اعتبار الفاعلين في القضايا العالمية أن يكونوا دو تسعى إلى هدف غامض يسمى «المصلحة القومية» ، منفصل عن التوزيع الداخلي للسلطة، آدم سميث الذي يتمتع ببصيرة حادة، وبدهيته راديكالية يقدم تصحيح مفيدة. لنتذكر، نستطيع أن نرى أن هناك في الحقيقة انتقاله في القوة، لكنه ليس ذلك الذي يحتل المنصة المركزية: انتقال آخر من قوة العمل العالمية إلى الرأسمال العابر للقوميات يتصاعد بحدة أثناء السنوات النيوليبرالية الجديدة. الكلفة ضخمة تشمل الناس العاملين في الولايات المتحدة، والفلاحين المحرومين في الهند، وملايين العمال المحتجين في الصين، حيث حصة العمل في الدخل القومي تهبط بسرعة أكبر من أغلب بلدان العالم.
عالم الاقتصاد السياسي (مارتن هارت - لاندزبيرغ) لاحظ أن الصين تلعب دورة قيادية في الانتقال الحقيقي للقوة، بعد أن أصبحت على نحو ضخم مصنع تجميع لنظام الإنتاج الإقليمي. اليابان وتايوان واقتصادات متقدمة آسيوية أخرى تصدر أجزاء ومكونات إلى الصين، وتوفر أكثر التكنولوجيا المعقدة. يجمعها العمل الصيني ويصدرها. التوضيح ذلك، مؤسسة سولان للدراسات قدرت أن آيپاد به 15 دولا را أمريكية مصدرأ من الصين، نحو 3? من قيمته أضافتها الصين، لكنه
وة العمل