للبقية الباقية منا». أو حكومة تتركنا مع «المزحة التي يسميها الأمريكيون (نظامأ طبية) ، يشمل شركات الدواء والتأمين التي تقتل عشرات الآلاف من الناس كل سنة» ، برعاية حددتها الثروة، غير مطلوبة. كل نظام اجتماعي فيه «حفنة من قاطعي الطرق والنهابين يستطيعون ارتكاب أعمال وحشية لا تصدق .... وحين يأتي الوقت التحطم قطارهم من الكسب غير المشروع تحت وطأة نهمهم وغباوتهم الكبيرة، تجد قوة الحكومة الفدرالية كلها تأتي لنجدتهم خلال أيام، إن لم تكن ساعات» . وأكثر بكثير.
يخبرنا (ستاك) أن فعله اليائس الأخير كان محاولة لإظهار أن هناك أناسا راغبين في الموت من أجل حريتهم، بأمل إيقاظ آخرين من سباتهم. هذا لم يكن يفاجئني لو أنه فكر في موت عامل الصلب المبكر الذي كان يعرف عن العالم الحقيقي حين كان مراهقة, عامل الصلب لم ينتحر بالمعنى الحرفي بعد أن ترمي إلى كومة القمامة، لكنها أبعد من حالة معزولة، نستطيع أن نضيف حالته وحالات كثيرة مشابهة لها إلى الضريبة الضخمة (الجرائم المؤسساتية لرأسمالية الدولة) . بمعزل عن الحالة، كانت هناك دراسات لاذعة من سخط وغيظ الذين طرحوا جانب حين بدأت برامج الدولة - الشركات كوربوريت التمويل وحل الصناعة، أغلقت المصانع وخربت العائلات والجاليات. باحوا بإحساس الخداع الخطر من جانب الناس العاملين الذين اعتقدوا أنهم أتموا واجباتهم نحو المجتمع في ميثاق أخلاقي مع التجار والحكومة لكنهم اكتشفوا أنهم ليسوا سوى أدوات من أجل الربح والسلطة، حيث كانوا مصانين بحرص منها بوساطة مؤسسات عقائدية.
عند قراءة بيان (جو ستاك) ، والكثير المشابه له، أجد نفسي أستعيد ذكريات طفولتي والكثير الذي لم أفهمه آنذاك. (جمهورية فيمار) كانت