الصفحة 250 من 440

قراءتها كل يوم، هناك حقيقة أخرى. لن أدخل في كل القصة لكن الحقائق الرئيسية واضحة.

في عام 1967، أخضعت إسرائيل الأراضي المحتلة وكان هناك قرار المجلس الأمن طالب بتسوية الصراع، القرار 242. طالب إسرائيل بالانسحاب إلى حدودها وبالمقابل يجب أن تكون هناك ضمانات للأمن من كل دولة في المنطقة واعتراف كل دولة في المنطقة ضمن الحدود المعترف بها. لا شيء فيه من أجل الفلسطينيين. لقد ذكروا فيه كلاجئين فقط. ذلك جوهر القرار 252، الذي يقبل به كإطار عام لتسوية سياسية.

حسنة في عام 1971، بعد أربع سنوات. قدم الرئيس المصري أنور السادات معاهدة سلام شاملة بدون أي شيء من أجل الفلسطينيين. في المقابل، انسحاب كامل من الأراضي المحتلة وفي الحقيقة هو لم يهتم إلا بسيناء. قدم الأردن عرضأ مماثلا بعد سنة. كان على إسرائيل أن تقرر. هل ستختار الأمن أم التوسع؟ معاهدة سلام مع مصر تعني الأمن. مصر كانت القوة العسكرية الرئيسية العربية طبعا .. لكن الإسرائيليون كانوا آنذاك يعملون جاهدين للتوسع في الأراضي المصرية .... في سيناء، شمال شرق سيناء لكي ينشئوا مدينة ومستوطنات وغيرها. لقد اتخذوا كما أعتقد أشأم قرار في تاريخ البلاد في اعتقادي. قرروا تفضيل التوسع لهذا رفضوا عرض السلام. الآن السؤال الحاسم دائما هو، «ما الذي سوف يفعله السيدة، وبالتالي، «ما الذي ستقرره واشنطن؟» وكانت هناك معركة بيروقراطية في واشنطن حول هذا. فاز هنري كيسنجر بالمعركة الداخلية وكان معارضا للمفاوضات. كان يميل إلى ما أسماه به المأزق» وليس إلى المفاوضات. لهذا أيد القرار الإسرائيلي في اختيار التوسع وتفضيله على الأمن وأدى هذا بسرعة إلى حرب عام 1973 حرب تشرين / أكتوبر. كانت شيئأ مقلقة جدا بالنسبة لإسرائيل وأدركت إسرائيل والولايات المتحدة أنهما لا تستطيعان تجاهل مصر ببساطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت