الولايات المتحدة لكي نحل فيها الاستقرار والمشكلة عينها مع إيران. هي لا تمتثل للأوامر لذلك هي تزعزع استقرار الوضع الإقليمي.
هناك مشكلة أخرى مع إيران وهي أنها تدعم الإرهاب. لذلك مثلا، ربما تصدقون اليوم أنكم تحتفلون بعيد الاستقلال الوطني لكن في شروط العقيدة الغربية، ما تحتفلون به هو نجاح الإرهاب وفي الحقيقة نجاح العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان .... عدوان إيراني .... لهذا أنتم تحتفلون بالاعتداء الإيراني على إسرائيل في جنوب لبنان ونجاحه أنتم تمجدون الإرهابيين والإرهاب (اقتبس ما قاله مسؤول إسرائيلي كبير في حزب العمل - افرايم سنيح) . إنه ليس عيد استقلال. عليكم أن تدركوا كيف تؤولون هذه المسائل بالشكل المضبوط إن أردتم الدخول في إطار الخطاب الامبريالي. هذا ليس الولايات المتحدة وإسرائيل بل أوروبا الغربية أيضا مع بعض الاستثناءات. هذا هو التهديد الإيراني إذا.
هذا الوصف ليس غير صحيح. إيران لا تنصاع للأوامر. هي تحاول الحفاظ على سيادتها. هذا مستقل تماما عما يعتقد به أي واحد في حكومته. ربما تكون لديك أسوأ حكومة في العالم لكن القضية ليست هنا. الولايات المتحدة لا تهتم بطريقة أو بأخرى في الشكل الذي تكون عليه الحكومة. هي تريد منها أن تنصاع للأوامر لتحسين الاستقرار. ذلك هو التهديد الإيراني.
ماذا عن فلسطين وإسرائيل؟ حسنة، هناك رواية رسمية لذلك الصراع أيضا. تراها يوميا في الصحف. الولايات المتحدة وسيط نزيه وحكم محايد تحاول جمع الطرفين غير العاقلين والعنيفين معا. هما لا يتفقان والولايات المتحدة تحاول تسوية الصراع بينهما. هذا هو سبب وجود محادثات متقاربة تتوسط فيها الولايات المتحدة بين خصمين غير عاقلين، الفلسطينيين والإسرائيليين. هذه هي الرواية الرسمية. يمكنك