فهرس الكتاب
ذلك إلى مناطق أكثر بكثير. والآن الأمين العام للناتو يشرح أن على الناتو أن يتوسع أكثر. الناتو يجب أن يتولى مسؤولية التحكم في كل شبكة الطاقة العالمية، هذا يعني خطوط الأنابيب والممرات البحرية والمصادر. منذ أسابيع قليلة، كان هناك لقاء دولي ترأسته مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية في زمن كلينتون. أصدر المجتمعون خططة سميت الناتو 2020 وقالوا أن الناتو يجب أن يستعد للقيام بعمليات في أبعد من حدوده بكثير وبدون قيد، يعني أنه يجب أن يصبح قوة تدخل عسكرية عالمية تابعة للولايات المتحدة. لذلك لم يعد الناتو لحماية أنفسنا من الروس وإنما الهدف الحقيقي منه السيطرة على كل العالم.
حسنا، دعوني أقول بضع كلمات عن الصراع الفلسطيني / الإسرائيلي الذي تطور ضمن هذا السياق. لقد قلت كلمات قليلة عن التاريخ. السجل الأساسي واحد من العرضية الأمريكية التامة تقريبا، إنه رفض للانضمام إلى القبول الشامل لتسوية سياسية معقولة. كان هناك استثناء واحد، استثناء مثير جدا. في نهاية فترته، في عام 2000، أدرك كلينتون أن المقترحات التي تقدمت بها إسرائيل في كامب ديفيد قد فشلت. أدرك أن تلك المقترحات لن تكون مقبولة من أي فلسطيني وكذلك منه هو، لذلك، بدل تلك المقترحات. في كانون الأول عام 2000 أصدر ما سماه بمؤشراته (إطار عام للاتفاق) . كان غامضة لكنه كان أكثر اقترابأ.
ثم ألقى خطابة آنذاك قال فيه أن كلا الطرفين قبلا بالقيود بامتياز، وكلا الطرفين عبرا عن تحفظاتهما. ثم اجتمعا بعد ذلك، إسرائيل والفلسطينيين في طابا في مصر في كانون الثاني / يناير لحل خلافتهما وكانا قد اقتربا من تسوية شاملة. وفي المؤتمر الصحفي الأخير المشترك قالا بأنه في مقدورهما التوصل إلى تسوية تامة خلال وقت قليل آخر. حسنة، أوقفت إسرائيل المفاوضات وبذلك وضعت نهاية لها. ذلك يخبرك