شيئا. ذلك يخبرك أنه بضغط من الولايات المتحدة انضم كلا الطرفين إلى العالم للسماح بتسوية سياسية وبالتوافق الكبير مع الإجماع الدولي يمكنها أن تحدث. لقد حدث الكثير منذ 2001 لكنني أعتقد أن تلك المبادئ باقية. أعتقد أن اللافت جدأ هو أن نرى كيف يتعامل الناس الذين كتبوا التاريخ مع هذا. لهذا أحد الكتب الأساسية عن المفاوضات كتبه دينيس روس، مفاوض کلينتون الرئيسي قدم فيه وصفة مفصلا الكل جهود الولايات المتحدة والحكم المحايد والوسيط النزيه لجمع الطرفان معأ واستنتج في النهاية أنها فشلت وكان ذلك خطأ الفلسطينيين الذين رفضوا كل شيء. كان روس حريصة جدة بأن ينهي هذا الكتاب في كانون الأول 2000 بالضبط قبل أن تفند فرضيته الأساسية تماما التي دحضت تماما بعد بضعة أسابيع قليلة. أنهي کتابه هناك ولم يقل المعلقون أي شيء عنه. ذلك مبدأ. إن أردت أن تكون مثقف محترم، يجب عليك أن تفهم هذه الأشياء. يجب عليك أن لا تفضح السلطة، خصوصا إن كنت تأمل في الانضمام إلى العالم الأكاديمي أو الدبلوماسي. لهذا أنهى روس كتابه قبل أن تفند فرضيته وذلك مقبول وهو الآن تاريخنا، يقصي الحقيقة الحاسمة، كما كان الحال في الأحداث السابقة التي وصفتها حتى الآن. لكن في الحقيقة هي هناك ولا تزال مستمرة حتى اليوم. إذا ماذا يترك اليوم من خيارات للفلسطينيين وللمهتمين بالحقوق الفلسطينية؟
الخيار الأول أن تنضم الولايات المتحدة إلى العالم كما فعلت قبل أسبوعين في كانون الثاني / يناير 2001 ونحن سنوافق على نسخة ما من الإجماع الدولي، شيء مثل اتفاقات طابا. الآن هناك رأي شائع جدا عبرت عنه جماعات فلسطينية كثيرة وكثيرون غيرها متعاطفون معها يرون أن ذلك ليس إمكانية وأن هناك خيار أفضل. الخيار الأفضل الذي يقترحونه للقادة الفلسطينيين أن يقولوا أننا نحن إسرائيل وهي