ستأخذه؛ سنعطيهم كل الأراضي المحتلة ثم يكون هناك بعد ذلك صراع من أجل الحقوق المدنية وصراع داخلي ضد الأبارتايد وصراع كهذا يمكن الفوز به وستنال مكان ما. هناك الكثير من الناس الطيبين يقترحون هذا لكنهم يفشلون بملاحظة وجود خيار ثالث.
خيار ثالث أن تستمر الولايات المتحدة وإسرائيل بفعل ما تفعلانه بالضبط، أقصد نسخة لما أسماه (ايهود اولمرت حين كان رئيسا للوزراء بنقطة الالتقاء. تستولي إسرائيل على كل شيء ضمن ما أسمته بجدار الفصل، حسنة، فعلية بدأ الضم. استولت على مصادر المياه والأرض النافعة وضواحي القدس وتل أبيب. استولت إسرائيل أيضا على ما سمي بالقدس وهي في الواقع منطقة هائلة من القدس الكبرى. واستولت على وادي الأردن، مزيد من الأرض الصالحة للزراعة. ثم دفعت بدهاليز عبر المناطق الباقية لتمزيقها إلى كانتونات معزولة. لذلك هناك واحدة شرق القدس، بقدر أريحا تقريبا، تشطر الضفة الغربية عملية إلى نصفين، وهناك أخريات عازلة غيرها أبعد شمالا. الآن، ماذا عن الفلسطينيين؟ لقد رحلوا. ستندمج قلة قليلة منهم في المناطق الثمينة التي تستولي عليها إسرائيل، لهذا لن يكون هناك أي صراع من أجل حقوق مدنية ولن يكون هناك ما سمي بمشكلة ديموغرافية»: عدد كبير جدا من العرب في دولة يهودية؛ سيرحل بقية الفلسطينيين أو تترك لتتعفن في التلال، عدا النخبة صاحبة الامتيازات. ما تبقى للفلسطينيين يستطيعون فعل ما يشاءون به. إن أرادوا تسميته دولة فذلك رائع سموها دولة. في الحقيقة أول رئيس وزراء إسرائيلي خرج بهذا الاقتراح كان نتنياهو. هو أول رئيس وزراء إسرائيلي قال نعم، يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية، كان ذلك في عام 1996. حل محل شيمون بيريز. حين ترك بيريز المنصب، قال سوف لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدأ. جاء نتنياهو وإدارته وقالوا: حسنة، يستطيع