الصفحة 284 من 440

الفلسطينيون أن يسموا ما بقي لهم من بقايا «دولة» إن رغبوا في ذلك أو يمكنهم أن يسموها «دجاجة مقلية» . وهذا ما يحدث في الوقت الحالي. منذ أسابيع قليلة فقط، سيلفان شالوم، وهو نائب رئيس الوزراء ووزير التطوير الإقليمي رد على المبادرات الفلسطينية حول إنشاء أساس لدولة وحين سئل ما رأيه فيها قال، ذلك رائع إن أرادوا أن يسمو ما ترك لهم دولة فذلك رائع. سوف تكون دولة بدون حدود مثل إسرائيل تماما، أيضا دولة بلا حدود. طبعا نحن سنملك كل شيء ذو قيمة وهم سيملكون دجاجة مقلية لكن ذلك حسن ويجب أن يوقف الضغط ضدنا من أجل تسوية دبلوماسية وكل شيء سيكون رائعأ. ذلك تحسن مقارنة بالماضي. إن عدت إلى 1990 مثلا، ستجد أن موقف الحكومة الإسرائيلية وحكومة الولايات المتحدة، جيمس بيكر وجورج بوش بأن الفلسطينيين يملكون دولة يعني الأردن ولا يمكنهم أن يملكوا دولة فلسطينية إضافية. ذلك كان الموقف الرسمي منذ 1990. الآن تحسن قليلا. وافقت الولايات المتحدة وإسرائيل بأن الأردن ليست دولة فلسطينية وأن الفلسطينيين يستطيعون امتلاك دجاجة مقلية، شظايا أرض تحددها الولايات المتحدة وإسرائيل. الآن ذلك هو البديل.

ماذا عن الصراع من أجل حقوق مدنية، الصراع ضد الأبارتايد؟ ذلك اليس خيارا. الخيارات الفعالة هي تسوية الدولتين وفقا للإجماع العالمي والقانون الدولي، ربما بالتوافق ما تم التوصل إليه في طابا، أو «دجاجة مقلية» بينما تأخذ إسرائيل ما تريد، بقدر ما تستطيع طالما تحظى بدعم أمريكي ثابت.

حسنة، سوف أنهي بقول كلمة واحدة عن السيناريوهات المحتملة. هناك أوجه كثيرة صنعية بين إسرائيل وجنوب أفريقيا. أغلبها ملتبسة نوعا ما، أعتقد. مثلا، ارييل شارون، مهندس سياسة الاستيطان، سمي البقايا التي ستثرك للفلسطينيين بالبانتوستانات» كما في دولة جنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت