للحرب في الولايات المتحدة فيما يتعلق بسياسات الولايات المتحدة برأيك؟
نعوم تشومسكي: ليس مؤكدة طبعأ، لكن مشاهد محتملة الآن (29 مارس) إما انقسام ليبيا إلى منطقة شرقية غنية بالنفط تعتمد بشدة على القوى الإمبريالية ومنطقة غربية فقيرة تحت سيطرة الطاغية المتوحش مع قدرة متضائلة أو نصر للقوات المدعومة من الغرب. في كلا الحالتين، كما يأمل الثالوث، سيحل نظام أقل إزعاجا وأكثر إتكالا. النتيجة المحتملة وصفت بدقة، أعتقد بواسطة صحيفة القدس العربي
في لندن (آذار 28) . بينما نقر بشكوكية التنبؤ، من المتوقع أن يترك التدخل ليبيا في «دولتين، الثوار يسيطرون على الشرق الغني بالنفط وغرب معدم يقوده القذافي ... بما أن آبار النفط أصبحت آمنة قد نجد أنفسنا بمواجهة إمارة نفطية ليبية جديدة، يقطنها عدد قليل من السكان، يحميها الغرب وتشبه كثيرة الدول الأميرية في الخليج» . أو قد يستمر الثوار المدعومين من الغرب حتى نهاية مشوارهم في إزالة الديكتاتور المثير للسخط.
هؤلاء الذين يهتمون بالسلام والعدالة والحرية والديمقراطية يجب أن يحاولوا أن يجدوا طرقأ لتقديم التأييد والمساعدة الليبيين الذي يسعون إلى رسم مستقبلهم، والتحرر من القيود التي فرضتها عليهم قوى خارجية. نستطيع أن نكن لهم الأماني حول التوجهات التي يجب أن يسلكوها لكن مستقبلهم يجب أن يكون في أيديهم.