الصفحة 326 من 440

الإمبريالية. فجر اللحظة الأحادية القطب كحالة اختبارية تعليمية، في كلا الميدانين.

يمكننا الإحساس بعمق جذور الإيديولوجية الإمبريالية في أخذ حالات جلية. ليس هناك أوضح من الجرائم المريعة التي اعترف بها المرتكبون صراحة ومرت كفعل غير هام أو أنكرت حتى عند استعادتها من قبل المستفيدين. الكولينيالية الاستيطانية، الشكل الأشد شرا من الفتح الإمبريالي، تقدم إيضاحات منقوشة. المستعمرون الإنكليز في شمال أمريكا لم يكن عندهم أي شك حول ما كانوا يفعلونه. بطل الحرب الثورية الجنرال (هنري هوكس) ، أول وزير حرب في المستعمرات الأمريكية المحررة حديثة، وصف «الاستئصال المطلق لكل الهنود في معظم أجزاء الاتحاد» بوسائط «تدميرية للهنود أكثر من تصرف فاتحي المكسيك والبيرو» ، الذي لم يكن مأثرة صغيرة. في سنواته الأخيرة، بعد أن باتت إسهاماته في هذه الجرائم من الماضي، (جون كوينسي آدامز) رثي مصير «ذلك العرق القليل الحظ من السكان الأميركيين الأصليين، الذين نبيدهم بوحشية غادرة لاتعرف الرحمة، من بين الآثام الشائنة لهذه الأمة، التي أعتقد أن الرب سيحاسبها يوما ما» . البعض قدم لازمة مواسية، منهم رئيس المحكمة العليا جوزيف ستوري الذي تعجب من الطرق الغريبة للعناية الإلهية التي في «حكمتها» سببت اختفاء السكان الأصليين مثل «أوراق الخريف الذابلة» مع أن المستعمرين كانوا «يحترمونهم باستمرار» قسوة التفكير.

أعاد المعلقون المعاصرون البارزون تفسير حكمة العناية الإلهية بمصطلحات علمانية، المؤرخ بيل البارز (جون لويس غاديس) يحيي

آدامز) كأعظم استراتيجي وضع الأساسات لمبدأ بوش: المبدأ: «التوسع هو السبيل إلى الأمن» - مبدأ ملائم لهؤلاء الذين يفلتون من العقاب أو الذين لديهم نصراء نافذون. بتقدير جلي، غاديس يرى أن المبدأ كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت