مطبقة بشكل روتيني عبر تاريخ «الإمبراطورية القاصرة» التي سماها جورج واشنطن بالجمهورية الجديدة. هو تجاهل صامت لإسهامات آدامز الملطخة بالدماء في «الآثام الشائنة لأمته» بأنه أسس المبدأ في وثيقة حكومية شهيرة تبرر فتح فلوريدا بذرائع مخادعة تماما من الدفاع عن النفس. كان الفتح جزءأ من مشروع آدامز في «إزالة أو اجتثاث السكان الأمريكيين الأصليين من الجنوب الشرقي» ، في كلمات (وليام آيرل ويکس) المؤرخ الأهم للمذبحة، الذي قدم وصفة رهيبة لهذا «المعرض من القتل والاغتصاب» اللذان استهدفا «الهنود الخارجين عن القانون» والعبيد الهاربين.
النذكر مثالا راهنأ آخر أكثر تطرفا، منذ أشهر قليلة، في (ذا نيويورك ريفيو إف بوكس) ، يصف المحلل السياسي (روسل بيکر) ما تعلمه من عمل «المؤرخ الملحمي» ادموند مورغان: بدقة، أن كولومبس «وجد فسحة قارية مأهولة بشكل متناثر من قبل شعب يعمل بالزراعة والصيد
في العالم الذي لا حدود له وغير المسلوب الذي يمتد من الغابة الاستوائية إلى الشمال المتجمد، الذي ربما ليس فيه أكثر من مليون قاطن بصعوبة» لم تظهر أي رسالة رد، لكن بعد أربعة أشهر نشر المحررون «توضيحأ» أعلن أنه في أمريكا الشمالية تشير البحوث الحديثة أن العدد كان عالية ويصل إلى ثمانية عشر مليون ساكن.
إن التوضيح معبر أكثر من الأصل. لم يكن بيكر يشير إلى أمريكا الشمالية - وإنما «من الغابة الاستوائية ... » البحث ليس حديثا وعمره عقود من الزمن. وقد عرف منذ وقت طويل أن «العالم المأهول بشكل متناثر .... وغير المسلوب» يشمل حضارات متقدمة في الولايات المتحدة أيضا). مع ذلك، ممارسة إنكار الإبادة الجماعية بإفراط لا تستحق إلا القليل من الاهتمام لأنها عادية جدة ولها مبرر جيد كما يفترض.