بصرامة بمبدأ مسيطر من الحضارة الإمبريالية: ركزوا مثل الليزر على جرائم الأعداء وعلى شجبنا الشجاع والأخلاقي لجرائمهم. لكن تأكدوا بشكل حاسم أن لا تنظروا إلى أنفسنا. تطبق المبادئ بالطريقة المألوفة على أحداث نوفمبر. بعض المناظير البديلة قد تكون مثقفة ومنورة.
أحدها قدمته بدون قصد المستشارة الألمانية أنجيلا ميريكل التي ناشدتنا كلنا أن نستغل هذه النعمة التي لا تقدر بثمن من الحرية .... للتغلب على جدران زمننا» نصيحة جيدة، نستطيع إتباعها بسهولة. إحدى الطرق أن نفكك الجدار الضخم، الذي يفوق جدار برلين ويحوله إلى قزم في الطول والعرض، الذي يشق طريقه متعرجة عبر الأراضي الفلسطينية في انتهاك فادح وفاضح للقانون الدولي. واقعية مثل كل عمل للدولة، «جدار الضم» كما يجب أن يسمي، مبرر بشروط الأمن. لكن كما هي الحالة، الإدعاء تنقصه كل المصداقية، لو كان الهم هو الأمن لبني الجدار على الحدود ولصنع بشكل منيع. الغرض من هذه البشاعة الفائقة غير الشرعية، شيدت بتأييد أمريكي حاسم وتواطؤ أوروبي، في السماح لإسرائيل أن تستولي على أرض فلسطينية نفيسة وعلى المصادر المائية الرئيسية في المنطقة، جزء واحد من مشروع ضم أكبر. اعترفت السلطات الإسرائيلية العليا منذ البدء أن هذه البرامج كانت في انتهاك مباشر للقانون الدولي لكن كما علق وزير الدفاع (موشيه ديان) في آخر عام 1997 «المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي المحتلة يتنافي كما هو معروف مع الاتفاقيات الدولية، لكن ليس هناك أي جديد في ذلك» ، لهذا يمكن إهمال القضية - طالما أن المهيمن الكوكبي يقدم غطاءأ دبلوماسية والدعم المطلوب المادي والإيديولوجي.
منظور آخر على احتفالات 2009 قدمه العالم البارز المدافع عن ترقية الديمقراطية» (توماس كاروثرز) الذي كتب من وجهة نظر المطلع، كونه خدم في هذه البرامج خلال إدارة ريغان. بعد مراجعة