باقترابنا من الحاضر، قلة من الحواجب رفعت حين علق المثقف البارز في تاريخ دبلوماسية الولايات المتحدة العالم الليبرالي توماس بيلي ببراعة في عام 1999 «بعد تحرير أنفسنا من الحكم البريطاني، استطاعت المستعمرات المتحدة أن تركز على مهمة اقتلاع الأشجار والهنود وإكمال حدودنا الطبيعية» . .
من المهم أن ندرك أن مثل هذه الكلمات لم تعد مقبولة بعد الأثر المثقف المذهب النشاطية في ستينيات القرن العشرين لكن يظل هناك طريق طويل يجب قطعه.
مع هذه الكلمات غير الوافية عن الخلفية، دعونا نعود إلى الحاضر، إلى المسار المزدوج للسياسة والايدولوجيا، بادئين بالأخيرة.
شهر تشرين الأول / نوفمبر 2009 كان موسومأ بمناسبة الاحتفال في الذكرى السنوية العشرين لما أسماه المؤرخ البريطاني (تيموثي غارتون آش) «أعظم سنة في تاريخ العالم منذ عام 1945، التي «بدلت كل شيء» ويعود الفضل في ذلك إلى إصلاحات (ميخائيل غورباتشيف) داخل روسيا «وتخليه الحابس للأنفاس عن استخدام القوة، مثال مضيء لأهمية الفرد في التاريخ» التي أدت إلى الانتخابات الروسية الشفافة جزئية في آذار / مارس 1989 وبلغت ذروتها في سقوط جدار برلين في 9 تشرين الثاني / نوفمبر الذي فتح الطريق لتحرير أوروبا الشرقية من الاستبداد الروسي، أسر المزاج العام المحامي (ماثيو رايدر) الذي يكتب في الاوبزيرفير اللندنية. تكلم عن «التسعات» الجيل الذي يقدم الآن القيادة الكوكبية مع باراك أوباما في المقدمة، مفهوم مهم للتاريخ الذي «تشكل بعالم تغير بدون بنادق» في 1989، أحداث أعطتهم الثقة في قوة الإخلاص للاعنف والعدالة.
التكريمات للتاسع من تشرين الثاني / نوفمبر تستحق والأحداث جديرة بالذكرى فعلا. والصورة فارضة ومقنعة، طالما أننا ملتزمين