في السيطرة على الكرة الأرضية». يصادق (تشارلز داروين) على الرأي أن تاريخ «ثقافة العقل» من اليونان إلى الإمبراطورية الرومانية ومابعد قدما «لا يظهر أي غرض أو قيمة إلا عندما يشاهد في ترابط مع أو بالأحرى كشيء ثانوي للدفق العظيم من هجرة الأنغلوساكسونيين إلى الغرب» ، أخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث وصل تقدم الحضارة إلى ذروته لأن الأمة أنتجت «أكبر عدد من الرجال الخيرين الوطنيين الشجعان النشيطين ورفيعي الثقافة» . حين كان المشروع يقترب من نجاحه النهائي
في وسط القرن التاسع عشر، أخبر حاكم كاليفورنيا بيتر بيرنيت الشعب أن «حرب الإبادة ستستمر بالنشوب بين العرقين حتى يصبح العرق الهندي منقرضأ القدر المحتوم للعرق [الأبيض أكبر من أن تتجنبه قدرة الإنسان وحكمته» . الشاعر التقدمي الوطني (وايت ويتمان) رأي مسار التاريخ بطريقة مماثلة. فتوحاتنا، صرح، «تنزع الأغلال التي تمنع البشر من فرصة أن يكونوا سعداء وصالحين» وعن فتح نصف المكسيك، سأل سؤ؟ بلاغية «ماذا بوسع المكسيك البائسة والعاجزة أن تفعل بخصوص المهمة العظيمة لتأهيل العالم الجديد بعرق نبيل؟» کتب (رالف والدو ايمرسون) أنه «من المؤكد جدأ أن العرق البريطاني القوي الذي غمر الآن الجزء الكبير من هذه القارة، يجب أن يغمر (تكساس والمكسيك واريغون أيضا وستكون الأحداث والوسائل التي نفذ بها العمل ذات أهمية صغيرة مع مرور العصور» .
للبعض، حتى التيوتونيين من غابات ألمانيا الغامضة لم يكونوا مؤهلين وربما اختلطوا مطوة جدا مع الجماعات المتوسطية الدنيا وقد امتعض بنجامين فرانكلين من «الفلاحين الإقطاعيين الذين لن يتبنوا أبدأ لغتنا أو عاداتنا، أكثر من عجزهم في اكتساب بشرتنا» وكان الأوروبيين «داكنو البشرة» للعين العنصرية الخبيرة بعكس الإنكليز. الأمثلة جائرة لأن الأفكار باتت تقليدية جدة.