الصفحة 332 من 440

ماساشوسيتس، تسلمت مستعمرة الخليج عقد ترخيصها من ملك إنكلترا وأسست ختمها العظيم. الختم الذي يصور هندية مع لفيفة من ورق البردي خارجة من فمه تناشد «تعالوا وساعدونا» . العقد ينص أن إنقاذ السكان من القدر الوثي اللدود هو «الغاية الأساسية من هذه المزرعة» . كتبة العواميد الإنكليز استرشدوا بما سمته سفيرة أوباما في الأمم المتحدة (سوزان رايس) «انبثاق معيار عالمي» يقر «مسؤولية حماية المدنيين الأبرياء» الذين يواجهون تهديدات إرهابية. كان المستعمرون بهذا

في مهمة إنسانية حين استأصلوا وأبادوا السكان الأصليين - لمصلحتهم الخاصة، كما علل حلفاءهم. الرئيس تيودور روزفلت خطب قائلا أن «التوسع خلال القرون الأربعة الماضية شحن بمنفعة دائمة لأغلب الشعوب التي كانت تقيم في الأراضي التي وقع فوقها التوسع» ، رغم ما يعتقد به عن خطأ الأفارقة والأمريكيون الأصليون والفيليبينيون والمستفيدون الآخرون.

التصور الجليل، لا زال نشطة وفعالا جدة، وجة جزئية من قبل مدرسة العناية الإلهية التي أثرت بعمق على الثقافة الأمريكية من أوائل المستوطنين إلى جورج دبليو بوش - التصور أننا ننفذ مشيئة الرب، بطرق غريبة - وأيضأ بفرضية تفوق الأنغلوساكسونيين التي تعود إلى الآريين الأصليين والتيوتونيون في الغابات الألمانية، الذين حافظوا على نقاءهم العرقي بإفتاء هؤلاء الذين في طريقهم، معتقدات نبتت في التاريخ الثقافي الإنكليزي وحملت إلى الإمبراطورية القاصرة التي أسسها الإنكليز في العالم الذي لا حدود له وغير المستلب» الذي وجدوه. بالنسبة لمؤسس الأنثروبولوجيا (علم الإنسان الأميركي، لويس مورغان، «تمثل العائلة الآرية الدفق المركزي للتقدم لأنها أنتجت أرفع صنف من البشرية ولأنها أثبتت تفوقها العضوي المتأصل بواسطة تنطعها التدريجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت