يستطيع المرء أن يفهم بسهولة لماذا تشكل الوعي بالتسعات» بواسطة الإخلاص للأعنف وقوة المثالية. ذلك سليم، إذا وجه الاهتمام بشكل صارم بواسطة ثقافة الإمبريالية: ركزوا على جرائمهم مع إزاحة جرائمنا بعيدة عن الرؤية أو الذاكرة.
التباين خلال ثمانينيات القرن العشرين بين تحرير الدول التابعة للسوفييت والسحق العنيف للأمل في المقاطعات الخاضعة للولايات المتحدة لافت، لكنه يكون أكثر دائما حين نوسع المنظور. اغتيال المثقفين اليسوعيين كان صفعة ماحقة للاهوت التحرري، الانبعاث اللافت للمسيحية الذي له جذوره الحديثة في مبادرات البابا جون الثالث والعشرين والفاتيكان الثاني، الذي افتتح في عام 1992، حدث «دخل في عهد جديد في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية» في كلمات عالم اللاهوت الشهير (هانس كينغ) . ملهمين بالفاتيكان الثاني، الأساقفة الأمريكيون اللاتينيون تبنوا الخيار التفضيلي لصالح الفقراء» مجددين السلمية الراديكالية للأناجيل التي رقدت حين شرع الإمبراطور قسطنطين المسيحية كدين للإمبراطورية الرومانية - مدشنا «ثورة» حولت في أقل من قرن معتقد «الكنيسة المضطهدة» إلى «كنيسة مضطهدة» . في محاولة مابعد الفاتيكان الثاني لإنعاش مسيحية ماقبل الفترة الرومانية أخذ الرهبان والراهبات رسائل الأناجيل إلى الفقراء والمضطهدين وجلبوهم معا في «جماعات قاعدية» وشجعوهم أن يأخذوا قدرهم بأيديهم ويعملون معا لقهر البؤس والبقاء في الممالك الشريرة من القوة الأمريكية.
رد الفعل على هذه الهرطقة الخطيرة لم يتأخر في المجيء. في عام 1964 انقلاب عسكري أرست أسسه إدارة كندي، وطد دولة وطنية أمنية
في البرازيل، مطيحة بحكومة ديمقراطية اشتراكية معتدلة ومؤسسة الحكم التعذيب والعنف - «النصر الأشد حسمة للحرية في أواسط القرن العشرين» كما هلل سفير كندي - جونسون، (لينكولن غوردون) وأضاف