الصفحة 344 من 440

أن «القوى الديمقراطية» التي تتولى القيادة الآن يجب أن تخلق جوا محسنأ جدأ لاستثمار الأموال الخاصة» تردد صدى كلمات غوردون منذ أيام قليلة حين وصف سفير أوباما إلى الهندوراس الانتخابات تحت نظام الحكم العسكري «احتفال مهيب بالديمقراطية» ، بينما أخبرت وزارة الخارجية الصحافة أن «القضية ليست من الذي سيكون الرئيس القادم الشعب الهندوراسي سيقرر ذلك» الذين سيمارسون

خيارهم بين اثنين من مؤيدي الانقلاب العسكري الذي طرد الرئيس المنتخب. كما كان يحدث في الماضي غالبا، الولايات المتحدة عزلت نفسها من كل أمريكا اللاتينية تقريبا وحتى عن أوروبا، في هذا الفعل الصفيق من الاحتقار للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي أثر الانقلاب البرازيلي لعام 1964 انتشر وباء رهيب من الكبت عبر نصف الكرة الأرضية شمل 11 سبتمبر (ناين اليفن) الأولى في تشيلي - التي كانت بكل المعايير أقسى من 11 سبتمبر 2001 - ووصل أخيرة القتلة والمعذبون في الأرجنتين المفضلون عند ريغان، إلى أميركا الوسطى خلال ثمانينيات القرن العشرين. في حلقة الإرهاب والذبح، كان أصحاب اللاهوت التحرري هدفأ أولية ومن بينهم شهداء الكنيسة الذين يحتفلون بالذكرى العشرين لإعدامهم الآن في صمت مدونادرا ما يقطع، ناسين تماما (جوليا ايلبا وسيلينا) أما الناجي الوحيد من المذبحة الراهب (جون سوبرينو) ، فيذكرنا أنهم كانوا رموزة» للجماهير المعذبة في السلفادور والعالم.

كان هناك جدل كثير حول من الذي يستحق الفضل في سقوط الجدار. كان أيضأ موضوع لقاء حديث للرؤساء الثلاث المعنيين بالأمر بشكل مباشر، ختم اللقاء الألماني هيلموت كوهل) قائلا «بت أعرف الآن كيف ساعدنا الرب» وأطري جورج اتش دبليو بوش بسخاء على شعب ألمانيا الشرقية الذي «حرم طويلا جدا من حقوقه التي منحها له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت