الصفحة 346 من 440

الرب» أما غورباتشيف فنصح أن الولايات المتحدة تحتاج إلى بيريسترويكا خاصة بها.

ليس هناك شكوك كثيرة حول تدمير محاولة إنعاش كنيسة الأناجيل. كلية الأمريكيتين منذ أن أعيدت تسميتها) التي اشتهرت بتدريب القتلة الأمريكيين اللاتينيين، أعلنت بفخر كواحدة من «نقاط حديثها» أن اللاهوت التحرري دحر بمساعدة جيش الولايات المتحدة - بالتحديد يد العون، ليضمن للفاتيكان، استخدام وسائل ألطف من الطرد والقمع.

الحملة اللاذعة لنقض الهرطقة حركها الفاتيكان الثاني قوبلت بتعبير أدبي لا يضاهى في حكاية ديستوفسكي الرمزية المفتش الجليل. في هذه الحكاية، التي حدثت في سيفيلي في «أفظع زمن من التفتيش» ظهر يسوع المسيح في الشوارع فجأة، «بهدوء، دون أن يلحظ، ولكن من الغريب القول، أن الكل عرفوه» و «انجذبوا إليه بشكل لا يقاوم» . المفتش الجليل، الذي أدرك الخطر المميت، «أمر الحراس: خذوه وغيبوه» إلى السجن حيث الرجل العجوز الذي يتهم المسيح بأن قدومه «أعاقنا» عن عملنا العظيم في تدمير الأفكار التخريبية في الحرية والتشارك. أما المفتش فحذر يسوع «نحن أخذنا سيف القيصر ونتبعه هو وليس أنت. نحن نسعى لنكون حكام الأرض لكي تعلم «الجماهير الضعيفة والخسيسة» أنهم لن يصبحوا أحرارة إلا حين يتخلون عن حريتهم لنا ويخضعون لنا، بعدها يكونون رعديدين ومرعوبين وسعداء. لهذا غدة «أنا يجب أن أحرقك» وأضع نهاية الأساليبك الشريرة. لكن أخيرا رق الرجل العجوز وتركه يخرج إلى أزقة البلدة المظلمة. وانصرف السجان». تلاميذ فورت براغ تعلموا درسأ أقسي.

في عام 1977، ألقى القس اليسوعي المحترم جدة (روتيلو غراندي) خطبة في السلفادور عن مخاوفه أن «الكتاب المقدس والإنجيل لن يسمح بهما ضمن بلادنا، سننال الأغلفة ولاشيء غيرها، لأن كل صفحاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت