كعذر للتدخل، «الحرب على المخدرات» كانت ضيقة جدأ لذلك كانت هناك حاجة إلى مهمة كاسحة جدأ توجه إليها المجتمع الثقافي بسرعة وأعلن عن «ثورة معيارية» منحت الولايات المتحدة حق التدخل الإنساني، كما تختار ولأنبل الأسباب بالتعريف أما الضحايا التقليديون فلم يبالوا بهذا القول الملطف. أدان قادة الجنوب بشدة في مؤتمراتهم ما أسموه
الحق المزعوم في التدخل الإنساني» وأيد هذا الموقف هيئة عالية المستوى في الأمم المتحدة في عام 2004 مع شخصيات غربية هامة مشاركة، من بينهم مستشار الأمن القومي السابق (برينت سكاوكروفت) والدبلوماسي الاسترالي البارز (غاريث ايفانز)
لذلك أضحت التنقية ضرورية، ومرة أخرى، هبت الطبقات المثقفة للمناسبة، مبتكرة مبدأ جديدة، «مسؤولية الحماية المعروفة بشكل غير رسمي ب (آر تو بي) التي أضحت الآن موضوعة لأدب مهم ومؤتمرات كثيرة ومنظمات جديدة وصحف وكثير من الإطراء. الإطراء مبرر على الأقل في مجال واحد. يمكننا أن نقرأ رد غاندي على سؤال عن رأيه بالحضارة الغربية. زعم أنه قال «ستكون فكرة جيدة» ونفس الشيء يمكن أن يقال عن (آر تو بي) . ستكون فكرة جيدة.
على ذلك الكثير يجب أن يوافق الكل. لكن المشاكل المعتادة تظهر. ما هي (آرتو بي) ومتى تطبق؟
عن السؤال الأول - ماهي (آر تو بي) - هناك روايتان، كلاهما كونفليتد في الغرب. الأولى أعطيت أسلوبة رسمية في القمة العالمية للأمم المتحدة في عام 2005، وتمت صياغة موقف مختلف جدأ وجرى توضيحه في الوثيقة المؤسسة ل (آر تو بي) وتقرير اللجنة الدولية في عام 2001 التي كان الناطق باسمها الشخصية البارزة (غاريث ايفانز) .
تبنت الأمم المتحدة مواقف المؤتمر الدولي المكررة مسبقة وبتركيز أكثر حدة في غالبها. تبني المؤتمر الموقف المصر للمحكمة العالمية والجنوب