العالمي وهيئة الأمم المتحدة الرفيعة المستوى بأن العمل القوي لا يمكن تنفيذه إلا تحت تخويل من مجلس الأمن، مع استثناء غير متصل بالموضوع، منح الاتحاد الأفريقي حقأ مؤهلا للتدخل ضمن الاتحاد الأفريقي نفسه. إن تعمم هذا الاستثناء، ستكون العواقب مثيرة. مثلا، استخول بلدان أميركا اللاتينية في تنفيذ إرهاب واسع النطاق في الولايات المتحدة لحماية ضحايا عنف الولايات المتحدة في نصف الكرة الأرضية. الاستنتاج فوري لكنه لم يسحب. يمكننا وضع استثناء الاتحاد الأفريقي جانبا، لكنه يقدم بشكل عادي من قبل مؤيدي (آر تو بي) ليبينوا أن حق التدخل ليس أداة إمبريالية وإنما هو متجذر في الجنوب - كما كان في رواية المؤتمر العالمي ل (آر تو بي) .
تختلف الرواية الثانية ل (آر تو بي) ، من تقرير ايفانز عن بيان القمة بشكل أساسي. ففي فقرتها الهامة، تخول اللجنة «العمل ضمن منطقة نطاق سلطتها المنظمات إقليمية أو تحت إقليمية .... خاضعة لتخويلها اللاحق الملتمس من مجلس الأمن» .
هذه الفقرة ابتدعت بوضوح لتطبق بشكل ارتجاعي على قصف صربيا الذي رفضه بقوة الجنوب العالمي وهيئة الأمم المتحدة السامية ورواية قمة العالم ل (آر تو بي) . الفقرة الشرطية من لجنة ايفانز تخول بشكل فعال (القوي) في استخدام القوة متى شاء ذلك. السبب واضح: القوي يقرر من جانب واحد «منطقته الخاضعة لسلطته» لا تستطيع (أو ايه اس - منظمة الدول الأمريكية - المترجم) والاتحاد الأفريقي فعل ذلك لكن الناتو يستطيع، وقد فعل. قرر الناتو أن «منطقة سلطته» تشمل البلقان - لكن ليس الناتو نفسه، بل قائد العالم الحر الذي بسبب د عمه العسكري الحاسم ترتكب الجرائم الصادمة ضد الأكراد في جنوب شرق تركيا خلال تسعينيات القرن العشرين. قرر الناتو لاحقا أن منطقة سلطته» تمتد إلى أفغانستان بل أبعد من ذلك لتشمل حماية