المفاعلات النووية الرئيسة العالمية بنفس الوقت، وكالة الطاقة الذرية العالمية مررت قرارا يدعو إسرائيل للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإلى فتع منشآتها للتفتيش. حاولت الولايات المتحدة وأوروبا أن تسد القرار وحين فشلتا صوتتا ضده. لقد مر على كل حال. طمأن البيت الأبيض أيضا حليفته الهند أنها تستيطع رفض القرار كما طمأنها (الهند) أيضا أنها تستطيع تجاهل قرارات مجلس الأمن حول الأسلحة النووية، أحدثها القرار 1887 و 24 أيلول / سبتمبر
رد أوباما على القرار 1887 بطريقة مختلفة أيضا. بعد يومين كوفي بجائزة نوبل لالتزامه الخلاق بالسلام، أعلن البنتاغون أنه كان يسرع تسليم أشد الأسلحة المميتة فتكأ للترسانة عدا عن الأسلحة النووية، قنابل - 13 طن سوف تحمل بقاذفات بي 52 وستيلث المصممة لتدمير المستودعات تحت الأرض المخفية عميقة المحصنة بعشرة آلاف رطل من الإسمنت المقوى. ليس هناك سر عن ماهيتها. التخطيط لمثل هذه المعدات الحربية الخارقة الضخمة» بدأ في سنوات بوش لكنها فترت حتي دعا أوباما إلى تطويرها بسرعة حين فاز بالمنصب.
التعليقات طبعأ نادرا ماتخدش سطح تشكيل السياسة وتنفيذها أثناء اللحظة الأحادية القطب. عنصر هام واحد هو استمرار التخطيط والتفسير منذ الحرب العالمية الثانية، حين تحملت الولايات المتحدة المسؤولية التي وصفت ببلاغة من قبل ونستون تشرشل: مسؤولية حماية مصالح «الأمم الراضية والقانعة» التي قوتها تضعنا فوق البقية»،
الرجال الأغنياء يقيمون بسلام ضمن أماكن إقاماتهم» الذين «يجب أن يعهد بحكومات العالم لهم» الآن تحت يد واشنطن المرشدة. هذا يبقى المعنى الفعال للعبارة الأنيقة الحديثة «مسؤولية الحماية» .