الصفحة 362 من 440

فيما يتعلق بأمريكا اللاتينية، استنتج مخططو مابعد الحرب أن الخطر الأولي لمصالح الولايات المتحدة تفرضه «أنظمة حكم وطنية راديكالية مفرية لجماهير السكان» تسعى لتلبية «المطلب الشعبي بتحسين فوري لمستويات معيشة الجماهير» وتحسين للحاجات المنزلية. هذه الميول تتعارض مع الطلب من أجل «مناخ سياسي واقتصادي يفي إلى الاستثمار الخاص» مع توزيع للأرباح ود حماية موادنا الخام». قسم كبير من التاريخ اللاحق ينبع من هذه الأفكار.

استمر تأييد الديكتاتوريات القاسية بلا تغيير. حين شرع الرئيس أوباما لإلقاء خطابه الذي نال ثناء كبيرة في القاهرة، أسرع شارحا أنه لا يعتبر الرئيس المصري حسني مبارك زعيمة استبدادية. «أنا لا أميل إلى استخدام اللصاقات المميزة على الأقوام» قال أوباما؛ حين سئل؛ حين يستخدم قائد سياسي كلمة «أقوام» يجب أن نتحضر لما يليها. أوباما ملزم، بالثناء على الديكتاتور المصري كر قوة من أجل الاستقرار والفائدة»

في الشرق الأوسط. كما في الماضي، دعم من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان أيضا، التقيد بالنموذج الذي كشفه الباحثون بشكل متكرر المترابط بقوة مع الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية.

عجب قليل أن قلة خارج الولايات المتحدة تستطيع اعتبار تهم الولايات المتحدة لإيران بشكل جدي، ليس فقط القلق المزعوم حول حقوق الإنسان بل أيضا التهم الأساسية: إن إيران تخفي شيئا عن وكالة الطاقة الذرية الدولية كشيء لا شك فيه. آخرون لا يخفون أي شيء إطلاقأ، مثلا، البلدان الثلاث التي لم توقع أبدأ على معاهدة عدم الانتشار - الهند وباكستان وإسرائيل، كلها اعتمدت على دعم الولايات المتحدة من أجل برامجها النووية.

في ذروة الغضب الحديث من إيران، أعلنت الهند أنها تستطيع الآن بناء مفاعلات نووية بنفس القوة التدميرية كتلك التي في ترسانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت