الرئيسية وإمدادات الطاقة والموارد الإستراتيجية»، بدون حتي ذريعة الدفاع عن النفس التي ألح عليها مخادعو بوش الجدد ولم يستنبط مبدأ كلينتون أي إدانة على خلاف تصريحات إدارة بوش المتغطرسة والمزدرية. وبحق، تكررت مواقف قديمة وقدمت بكبت مهذب.
في السنوات الأولى من الحرب العالمية الثانية، ظن المخططون أن ألمانيا قد تنتصر في أوروبا، لكن حين هزمت روسيا الفيرماخت (القوات المسلحة الألمانية - المترجم) ، أصبحت الرؤية أكثر شمولية: كانت المنطقة الكبرى ستدمج أكبر قدر ممكن من أوراسيا، على الأقل أوروبا الغربية، قلبها القاري وطورت خطط مفصلة للنظام العالمي نفذت عاجلا وحدد لكل منطقة «وظيفتها» في النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وهكذا كانت جنوب شرق أسيا لتكمل وظيفتها الرئيسية كمصدر للمواد الأولية لليابان وأوروبا الغربية» تحت درع الولايات المتحدة وحدد للجنوب عمومأ دور خدماتي: أن يقدم الموارد والعمل الرخيص والأسواق وفرص الاستثمار ومؤخرة خدمات أخرى، مثل تصدير التلوث والنفايات.
في ذلك الوقت لم تكن الولايات المتحدة مهتمة بأفريقيا، لهذا سلمت الأوروبا «لاستغلالها» من أجل إعادة البناء من دمار زمن الحرب - التعبير (لجورج كينان) . يمكن للمرء أن يتخيل علاقات مختلفة بين أوروبا وأفريقيا في ضوء التاريخ لكن هذه لم تأخذ في الاعتبار. على العكس، احتياطات نفط الشرق الأوسط قدرت لتكون مصدر مذهل للقدرة الإستراتيجية» و «أحد أعظم الجوائز المادية في تاريخ العالم» ، «أهم منطقة استراتيجية في العالم» في كلمات إيزنهاور. السيطرة على نفط الشرق الأوسط سيزود الولايات المتحدة به سيطرة جوهرية على العالم» هذا ما أدركه المخططون. المبدأ يظل سارية وفعالا.