خصيصا وليس مصادفة لإثراء وتمكين قطاع صغير جدا من السكان من السلطة، واحد بالمئة - في الحقيقة عشر الواحد بالمئة. ذلك مصدر اللامساواة الزائدة الأساس. سياسات الضريبية، قوانين حكم الشركات، كتلة كاملة من السياسات، صممت صراحة لإنجاز هذه النهاية - إلغاء قوانين المنظمة. حسنا، أغلبية السكان نجت بزيادة حادة في ساعات العمل أكثر من أوروبا بكثير، وبالدين وتضخم الأصول المالية مثل فقاعة الإسكان الحديثة. لكن تلك الأشياء لا تستطيع أن تدوم
وحالما بات أوباما في المنصب، دخل في غمار أسوأ أزمة منذ الكساد. في الواقع، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، بين (بيرنانكي) ، قال: إنها كانت أسوأ حتى من الأزمة المصرفية في 1929، لهذا هناك أزمة حقيقية، من اختار لترقيع الأزمة وإصلاحها؟ الناس الذين خلقوها، روبرت روبين غانغ ولاري سومرز وتيموثي جيشر، وهم جوهرية الناس المسؤولون عن السياسات التي أدت إلى الأزمة. وليس مفاجئة، أن جمهور أوباما الانتخابي الأساسي كان المؤسسات المالية. وكانوا قلب التمويل لحملته. لذلك كانوا يتوقعون أن يعوضوا. وقد عوضوا بأن خرجوا أثرى وأقوى نفوذأ مما كانوا عليه قبل الأزمة التي خلقوها.
في الوقت الحالي أكثر السكان، وفي حالة كساد اقتصادي حرفية. لو نظرت إلى أرقام البطالة، وسط النسبة المئوية القليلة التي في القمة، ربما عشرة أو عشرين بالمئة، البطالة ليست عالية بشكل بارز. في الحقيقة هي بالأحرى منخفضة. حين تنزلين إلى قاع سلم الدخل، أنت تعرفين، البطالة في مستويات الكساد. في صناعة السلع هي في مستويات الكساد.
وهي مختلفة عن الكساد. الذي يسمح لي عمري الكبير بتذکره، كانت قاسية جدا. كانت عائلتي أغلبها من الطبقة العاملة العاطلة من العمل. لكن كان هناك إحساس مفعم بالأمل. بأننا نستطيع أن نفعل شيئا.