الصفحة 15 من 49

وتنعقد الخلافة بهم، إن كانت الدولة الإسلامية غير قائمة من قَبْلهم، وقاموا هم بإيجادها، واستئناف الحياة الإسلامية بواسطتها. أما غيرهم من المسلمين فلا تشترط بيعتهم، ولا يشترط رضاهم؛ لأنهم إما أن يكونوا خارجون على سلطان الإسلام، أو يكونوا يعيشون في دار كفر، ولا يتمكنون إلى الانظمام إلى دار الإسلام. وكلاهما لاحق له في بيعة الإنعقاد، وإنما عليه بيعة الطاعة، لأن الخارجين على سلطان الإسلام حكمهم حكم البغاة.

والذين في دار الكفر لا يتحقق بهم قيام سلطان الإسلام، حتى يقيموه بالفعل، أو يدخلوا فيه. وعلى ذلك فالمسلمون الذين لهم حق بيعة الإنعقاد، ويشترط تحقق رضاهم حتى يكون نصب الخليفة نصبًا شرعيًا هم الذين يقوم بهم سلطان الإسلام بالفعل." [نظام الحكم في الإسلام للنبهاني ص 61 وانظر ص 41 و 58 وآخر ص 84] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت