الفتنة، وما علموا أنهم في الفتنة سقطوا بما رضوا من الخروج على أمر الله، وبما سكتوا عن إقامة أمر الله [1] "."
ولمزيد فائدة ينظر:
-دراسة في الفكر السياسي الإسلامي، لأحمد أبا الخيل، ص 62
-نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي، لكامل ربّاع، ص 101
(1) ) يقول الشيخ محمد رشيد رضا _رحمه الله_:"والعلاج الشافي من هَذَا الدَّاء، والدواء المستأصل لهَذَا الوباء، هُوَ إحْيَاء منصب الْإِمَامَة، بِإِعَادَة سلطة أهل الْحل وَالْعقد الْمعبر عَنْهُم بِالْجَمَاعَة، لإِقَامَة الْحُكُومَة الإسلامية الصَّحِيحَة، الَّتِي هِيَ خير حُكُومَة يصلح بهَا أَمر الْمُسلمين بل أَمر سَائِر الْبشر". (الخلافة)