الصفحة 148 من 296

رواةٍ خَرَّج لمثلهم الشيخان في: (الصحيح) ... فالحاصل: أن ابن حبان وفَّى التزام شروطه، ولم يوفّ الحاكم).

كما في: (التدريب) (ص:53) والنسخة التي بين يدي الآن داخل السجن (ص:63 - دار الفكر) .

وقال السخاوي في: (فتح المغيب) (ص:14) للسخاوي-: مع أن شيخنا-أي: الحافظ ابن حجر-قد نازع في نسبته إلى التساهل إلا من هذه الحيثية، أي: إدراج الحسن في الصحيح.

وعبارته: إن كانت باعتبار وجدان الحسن في كتابه فهو مشاحة في الاصطلاح لأنه يسميه صحيحًا.

ثم قال اللكنوي: (قلت: ويتأيد بقول الحازمي-في كتابه:(شروط الأئمة الخمسة) (ص:31/ 32) : ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم.

وكذا قال العماد بن كثير-في كتابه: (اختصار علوم الحديث) (ص:26) : قد التزم ابن خزيمة، وابن حبان الصحة، وهما خير من: (المستدرك) بكثير، وأنظف أسانيد ومتونًا).

قال المسجون: وتساهل ابن حبان في التوثيق من باب السماء فوقنا والأرض تحتنا، وهذه المسألة غنية عن الدليل.

ولا أنسى الإشارة إلى: (إتمام الإنعام بترتيب ما ورد في كتاب الثقات لابن حبان من الأسماء) وهو مؤلف نافع جدًا يسهل على الباحث الوصول إلى ترجمة الراوي قيد البحث بكل سهولة ويسر-على ما فيه من أخطاء-وهذا الفهرس كتبه جماعة من العلماء تسهيلًا لتراجم الرواة الوارد ذكرهم في هذا الكتاب [1] -.

الثالث: أن البخاري قال عن الحديث: (لا يصح) .

وقال عبد الحق الإشبيلي: (لا يثبت) .

(1) -وللزيادة يرجى الرجوع إلى كتاب: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:332/إلى:339) ، و (التدريب) (ص:53/ 63) ، وكتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (2/ 33) ، و (تيسير دراسة الأسانيد) (ص:133/ 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت